الأربعاء, مارس 11, 2026
الرئيسيةالرياضة كان بالإمكان أفضل مما كان.. 10 لحظات حطّمت القلوب خلال 25 عامًا...

 كان بالإمكان أفضل مما كان.. 10 لحظات حطّمت القلوب خلال 25 عامًا من الكرة المغربية

خلال الـ 25 عاما الماضية، مرّت الكرة المغربية بمنعطفات كانت بمثابة “نكسات” حقيقية، أوقفت طموحات كبرى كان بإمكانها تغيير مجرى التاريخ الكروي للمملكة.

بقدر ما كانت الكرة المغربية مصدرا للفخر، كانت أيضا ساحة لدراما حزينة وانكسارات لم تكن في الحسبان، فبينما يفتخر “أسود الأطلس” بإنجازاتهم، تظل هناك جراح غائرة في الذاكرة، لحظات وقف فيها الجميع على أطراف أصابعهم انتظارا لفرحة لم تكتمل، وسيناريوهات غريبة حطمت أحلام جيل كامل في ربع القرن الأخير.

قسوة الكرة لا تكمن فقط في الهزيمة، بل في تلك اللحظات التي يشعر فيها الجميع أن اللقب أو التأهل أصبح بين قوسين أو أدنى، قبل أن تتدخل تفاصيل صغيرة، أو أخطاء فردية، أو حتى ظروف خارجة عن الإرادة لتقلب الطاولة وتُخلّد لحظات قاسية في تاريخ الكرة المغربية.

في هذا التقرير، نستعرض الوجه الآخر لـ الكرة المغربية، 10 لحظات درامية وخيبات أمل لا تُنسى، ستبقى محفورة في الذاكرة كفرص ضائعة ودموع ذرفت في وقت كان فيه المغاربة ينتظرون اعتلاء منصات التتويج.

امتلك المغرب في 2004 جيلا ذهبيا بقيادة الزاكي ومجموعة من الموهوبين مثل حجي والشماخ، بعد أداء بطولي طوال الدورة، جاءت خسارة النهائي ضد تونس (2-1) لتخيب آمال الملايين الذين رأوا في ذلك المنتخب بطلا غير متوج، ولتظل تلك الكأس الغائبة أكبر غصة في حلق ذلك الجيل.

بسيناريو لم يرق لتطلعات المتابعين، فشل المنتخب المغربي في التأهل لمونديال ألمانيا 2006، غياب “الأسود” عن المشهد العالمي في تلك الفترة كان بمثابة صدمة قوية، خاصة بعد الأداء القوي في السنوات التي سبقتها، مما أدخل الكرة المغربية في نفق مظلم من التخبط الفني.

دخل المغرب أمم إفريقيا 2008 بتوقعات عالية، لكن صدمة الكرة المغربية كانت قوية بالفشل في عبور دور المجموعات، خسارتان متتاليتان ضد غينيا ثم غانا صاحبة الضيافة، جعلت رفاق يوسف سفري يغادرون البطولة مبكراً في واحدة من أسوأ المشاركات المغربية قارياً.

تصفح أيضًا: آبار نفط لـ الهلال.. لماذا يتوجه الزعيم إلى الدوري الإيطالي؟

في طريق البحث عن تأهل لمونديال 2014، تلقى المغرب صفعة قوية بالخسارة أمام منتخب تانزانيا (3-1) في التصفيات، تلك الهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل كانت إعلانا رسميا عن خروج مرير من سباق التأهل، وأثارت موجة غضب عارمة تجاه المنظومة الكروية آنذاك.

في لحظة فارقة، سحب الاتحاد الإفريقي تنظيم “الكان” من المغرب بعد طلبه تأجيل المنافسة بسبب مخاوف من انتشار فيروس “إيبولا”، لم تكن الخسارة هنا في الملعب، بل كانت خسارة فرصة ذهبية للتتويج باللقب على أرضه وبين جماهيره، وما تبع ذلك من عقوبات واستبعاد آلم الجمهور كثيرا.

بعد سنوات من الانكسارات، بدأ المغرب يلملم جراحه في نسخة الجابون 2017 وقدم مستويات قوية في المجموعات، وفي ربع النهائي ضد مصر، وبينما كانت المباراة تتجه للأشواط الإضافية، جاء هدف محمود كهربا القاتل في الدقائق الأخيرة لينهي الحلم المغربي في لحظة كانت فيها “الأسود” الأقرب للفوز.

في “كان” مصر، دخل المغرب كأبرز مرشح للقب، وفي مباراة دور الـ16 ضد بنين، حصل المنتخب على ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة كانت كفيلة بالعبور، لكن تسديدة حكيم زياش التي ارتدت من القائم كانت نقطة التحول التي أدت للخروج بضربات الترجيح، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة الحزينة.

دخل المغرب بطولة كوت ديفوار 2023 وهو “رابع العالم”، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، في دور الـ16 ضد جنوب إفريقيا، وبينما كان المغرب متأخرا بهدف، أهدر أشرف حكيمي ركلة جزاء حاسمة، ليضيف “البافانا بافانا” هدفا ثانيا ويخرج الأسود وسط ذهول عالمي وصدمة مغربية غير مسبوقة.

في ربع نهائي كأس العرب بقطر، قدم المنتخب الرديف مباراة ماراثونية ضد الجزائر انتهت بالتعادل (2-2) الخسارة بركلات الترجيح حطمت قلوب المغاربة، خاصة وأن المنتخب كان مرشحا بقوة للتتويج باللقب العربي بالنظر للأسماء القوية التي كان يضمها.

رغم العمل الكبير في الفئات السنية، ظلت خسارة كأس أمم إفريقيا تحت 20 عاما في النهائي جرحا لم يندمل، ضياع هذا اللقب حرم جيلا من الموهوبين من اعتلاء منصة التتويج القارية التي كانت في المتناول، ليبقى البحث عن هذا اللقب مستمرا في مسار الكرة المغربية.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات