الأربعاء, مارس 25, 2026
الرئيسيةالتكنولوجياكشف العلاقة بين غسل الأطباق وتلوث البلاستيك داخل منازلنا

كشف العلاقة بين غسل الأطباق وتلوث البلاستيك داخل منازلنا

بحثت دراسة نُشرت في مجلة “التطورات البيئية” كمية الجزيئات البلاستيكية الدقيقة المنبعثة من إسفنجات المطبخ أثناء الاستخدام، وما ينتج عن ذلك من آثار بيئية، ويحمل البحث عنوان “من الحوض إلى البحر: انبعاث الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من إسفنجات المطبخ وآثارها البيئية المحتملة”، ولعل الهدف هو تحديد كمية الانبعاث الفعلية في ظل ظروف استخدام واقعية، وتقييم الآثار البيئية باستخدام تقييم دورة الحياة.

وفقا لما ذكره موقع “Phys”، جمعت الدراسة بين العلم الشعبي، حيث يُجري أفراد من الجمهور تجارب عملية، والاختبارات المعملية، حيث استخدمت أسر متطوعة في ألمانيا وأمريكا الشمالية أحد ثلاثة أنواع مختلفة من الإسفنج في روتينها اليومي، ووثّقت استخدامها.

وُزنت الإسفنجات قبل الاستخدام وبعده لتحديد كمية المواد المفقودة وكمية الجزيئات البلاستيكية الدقيقة المنبعثة، بالإضافة إلى ذلك، أُجريت تجارب معملية باستخدام جهاز اختبار آلي (“SpongeBot”) يُحاكي الإجهاد الميكانيكي الذي تتعرض له الإسفنجات أثناء غسل الأطباق.

تصفح أيضًا: OpenAI تمهّد لعرض الإعلانات في ChatGPT لمنافسة جوجل وميتا

تفقد جميع أنواع الإسفنج التي خضعت للدراسة بعض المواد أثناء الاستخدام، مما يؤدي إلى إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة، ويتراوح معدل الإطلاق السنوي من 0.68 إلى 4.21 جرام من هذه الجزيئات لكل شخص سنويًا، وذلك بحسب نوع الإسفنج، وتُطلق الإسفنجات ذات المحتوى البلاستيكي المنخفض كميات أقل بكثير من هذه الجزيئات.
ومع ذلك، أظهر التحليل أن السبب الرئيسي للأثر البيئي ليس إطلاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة بحد ذاته، بل استهلاك المياه أثناء غسل الأطباق يدويًا.

لعبت مشاركة المواطنين دورًا محوريًا، حيث استخدم المتطوعون الإسفنج في ظروف الاستخدام اليومية، وقد أتاح ذلك رصد أنماط الاستخدام الواقعية وعادات غسل الأطباق المعتادة، ومكنت هذه البيانات من تقدير أكثر دقة لإطلاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة مقارنةً بالدراسات المخبرية البحتة.

ويُظهر التقييم البيئي أن ما بين 85% و97% من إجمالي الأثر البيئي لغسل الأطباق يُعزى إلى استهلاك المياه، بينما تُساهم انبعاثات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بنسبة أقل بكثير في الضرر الإجمالي الذي يلحق بالنظام البيئي.

تُحدد الدراسة عدة طرق للحد من الأثر البيئي:

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات