أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أنّ بلادها تعيد تقييم علاقاتها مع “إسرائيل”، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
وأشارت أناند، في تصريحات أدلت بها على هامش اجتماع للحزب الليبرالي الحاكم في مدينة إدمونتون، إلى أن كندا تعتبر الهجوم الأخير غير مقبول، ولا سيما في ظلّ “الدور الذي تؤديه قطر في تسهيل جهود السلام في الشرق الأوسط”.
تصفح أيضًا: جنوب أفريقيا تدعو العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين ووقف “الإبادة” في غزة
وردًا على سؤال عمّا إذا كانت كندا قد تحذو حذو المفوضية الأوروبية، التي تدرس تعليق بعض التزامات اتفاقية التجارة مع “إسرائيل”، أجابت أناند: “نحن نقيّم علاقتنا مع إسرائيل”، مشيرةً إلى أنّه “سنواصل النظر في خطواتنا التالية، من دون أن تستبعد خيار فرض عقوبات”.
وكان قد أعلن رئيس الحكومة الكندية، مارك كارني، في أواخر تموز/يوليو الماضي، أنّ بلاده تعتزم الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقدها في أيلول/سبتمبر.
والثلاثاء، شنّ “الجيش” الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز “الشاباك”، غارات على العاصمة القطرية الدوحة، وفق إعلان مشترك لـ”جيش” الاحتلال و”الشاباك”، والذي أكد أنّ هدف الهجوم كان استهداف القيادة العليا لحركة حماس، إلّا أنّ وفد حماس نجا من محاولة الاغتيال.


