أعرب مارك كوكوريلا، مدافع فريق تشيلسي والمنتخب الإسباني، عن أسفه الشديد تجاه الهتافات المسيئة التي استهدفت المسلمين خلال المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا ومصر، مشدداً على ضرورة الحذر من هذه التصرفات التي قد تتحول إلى أزمات خطيرة.
وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة “RNE” الإسبانية، تحدث الظهير الأيسر عن كواليس المباراة، ورأيه في استبدال زميله خوان جارسيا، بالإضافة إلى طموحات “الماتادور” في نهائيات كأس العالم المقبلة.
وعلق كوكورييا بوضوح على الهتافات التي طالت العقيدة الإسلامية خلال لقاء مصر، واصفاً الأمر بأنه “مخزٍ”.
وقال النجم الإسباني: “إنه أمر محزن حقاً، يجب أن نكون حذرين للغاية، ربما يظن البعض أنها وسيلة لمضايقة المنافس، لكنها في الحقيقة تصرفات قد تؤذي مشاعر الناس بشكل كبير، وتتحول الأجواء من فرحة بكرة القدم إلى مشاكل وأزمات أكثر خطورة”.
تطرق كوكورييا للحديث عن الاستقبال الغريب الذي حظي به زميله خوان جارسيا، حارس مرمى إسبانيول السابق والمنتقل حديثاً إلى برشلونة، مؤكداً أن الفريق كان يتوقع حدوث ذلك.
وواصل: “كنا نعلم أن الجماهير قد تطلق صافراتها ضده، حتى أننا كنا نمزح معه بشأن هذا الأمر طوال الأسبوع”.
وواصل كوكوريلا: “من أطلق الصافرات كان أقلية فقط، بينما تفاعل بقية الجمهور بشكل رائع وهتفوا باسمه، وكانت لحظة جميلة له في ظهوره الأول”.
قد يهمك أيضًا: جدول مباريات شباب الأهلي الإماراتي في سبتمبر 2025
يُذكر أن كوكوريلا نفسه كان قد أثار الجدل قبل مباراة مصر، حين فتح الباب أمام العودة لنادي برشلونة بقوله إن عرض “البلاوغرانا” سيكون من الصعب رفضه.
وعن حظوظ منتخب بلاده في كأس العالم، أكد كوكورييا أن إسبانيا تستحق أن تكون ضمن المرشحين، قائلاً: “لقد فزنا باليورو الأخير ووصلنا لنهائي دوري الأمم الأوروبية، لذا فمن الطبيعي أن نكون مرشحين، نملك فريقاً عظيماً وطموحنا هو الوصول إلى أقصى نقطة والمنافسة على اللقب”.
وعند سؤاله عن المنافسين الأقوى، أشار إلى:
فرنسا: تمتلك تشكيلة قوية جداً.
الأرجنتين: بصفتهم حاملي اللقب ولديهم فريق متكامل.
هولندا: فريق يعجبني كثيراً وسيكون منافساً صعباً.
وعلى الصعيد الشخصي، رفض كوكوريلا تصنيف نفسه كأفضل ظهير أيسر في العالم حالياً، رغم اعترافه بأنه يمر بفترة فنية مميزة جداً.
واختتم حديثه بالقول: “أشعر أنني بمستوى جيد، لكن بالنسبة لي، نونو مينديز (لاعب باريس سان جيرمان) هو الظهير الأفضل في الوقت الحالي، فهو يمتلك قوة هائلة، ومع ذلك، فخور جداً بذكر اسمي بين الأفضل، لقد عملت بجد للوصول إلى هنا وأنا سعيد بما حققته”.

