أصبح الهاتف الذكي رفيقنا الدائم طوال اليوم، سواء في العمل أو الترفيه أو التواصل، ومع كثرة الاستخدام تزداد شكاوى إجهاد العين والصداع وجفاف العينين. المشكلة ليست في الهاتف نفسه، بل في طريقة ضبط إضاءة الشاشة واستخدامها. الخبر الجيد؟ يمكنك تحسين وضوح الشاشة وحماية عينيك في نفس الوقت بخطوات بسيطة وفعالة.
تجنب رفع سطوع الشاشة لأقصى درجة طوال الوقت، ففي الأماكن المظلمة، السطوع العالي يرهق العين، وفي الشمس السطوع المنخفض يجهدها. الأفضل استخدام السطوع التلقائي ليضبط الهاتف الإضاءة تلقائيًا وفق المكان.
معظم الهواتف توفر وضع راحة العين أو فلتر الضوء الأزرق، هذا الوضع يقلل الضوء الأزرق المزعج، خاصة في المساء، ويساعد على تقليل الإجهاد وتحسين النوم.
الوضع الداكن مفيد خصوصًا في الإضاءة الخافتة، حيث يقلل التباين المرهق ويخفف الضغط على العين. لكن في ضوء النهار القوي، قد يكون الوضع الفاتح أوضح وأسهل للرؤية.
نوصي بقراءة: آبل تؤجل إطلاق آيفون آير في الصين بسبب الشريحة الإلكترونية eSIM
إذا وجدت نفسك ترفع السطوع فقط لأن النص صغير، الحل أبسط: كبّر حجم الخط أو فعّل التكبير. هذا يقلل الحاجة لإضاءة قوية ويحافظ على راحة العين.
قد تبدو خطوة بسيطة، لكن الأتربة وبصمات الأصابع تقلل وضوح الشاشة، مما يدفعك لزيادة السطوع دون داعٍ. شاشة نظيفة تعني رؤية أوضح بإضاءة أقل.
استخدام الهاتف في غرفة مظلمة مع شاشة مضيئة يسبب صدمة للعين. حاول تشغيل إضاءة خفيفة في الغرفة لتقليل الفرق بين إضاءة الشاشة والمحيط.
حتى مع أفضل إعدادات الإضاءة، الاستخدام الطويل يجهد العين. اتبع قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر لشيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية.

