الجمعة, أبريل 3, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةلبنان: إسرائيل تقصف جسراً في البقاع... وإصابة 3 عناصر من «اليونيفيل» بانفجار...

لبنان: إسرائيل تقصف جسراً في البقاع… وإصابة 3 عناصر من «اليونيفيل» بانفجار بالعديسة

نفذ الجيش الإسرائيلي تهديده، اليوم الجمعة، واستهدف الجسر الذي يربط بلدة سحمر ببلدة مشغرة فوق نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، لكنه لم يدمر بشكل كاملاً.

وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد قال إن الجيش الإسرائيلي، يعتزم قصف جسرين في منطقة البقاع الغربي.

وكتب عبر حسابه على «إكس»: «نظراً لأنشطة (حزب الله) ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين يضطر جيش الدفاع إلى تنفيذ استهداف واسع ودقيق لأنشطة (حزب الله) الإرهابية. بناء على ذلك، ولمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية ينوي جيش الدفاع مهاجمة جسريْ سحمر – مشغرة. حرصاً على سلامتكم يجب عليكم مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرك جنوباً الذي قد يعرض حياتكم للخطر».

ومنذ اندلاع الحرب الراهنة بين إسرائيل و«حزب الله» في الثاني من مارس (آذار)، دمّرت الدولة العبرية عدداً من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية لحدودها، بسائر أنحاء لبنان، متهّمة كذلك «حزب الله» باستخدامها لغايات عسكرية.

وظهراً، استهدفت مسيرة إسرائيلية المصلين في أثناء خروجهم من المسجد في بلدة سحمر في البقاع الغربي، ما أدى إلى سقوط ضحيتين و11 جريحاً.

أما في المستجدات الميدانية جنوباً، فأصيب ثلاثة جنود من الوحدة الإندونيسية في قوات حفظ السلام «اليونيفيل» بجروح، في مقرها في العديسة الحدودية جنوب لبنان، جراء قذيفة، والتحقيقات جارية لمعرفة مصدرها، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».

وقالت الناطقة الرسمية باسم «اليونيفيل» كانديس أرديل أن «انفجاراً داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهم خطيرة. ويجري حالياً نقلهم جميعاً إلى المستشفى، ولا يزال مصدر الانفجار مجهولاً».

وأضافت: «لقد كان هذا الأسبوع صعباً على قوات حفظ السلام العاملة قرب المنطقة الوسطى من منطقة عمليات (اليونيفيل). نتمنى الشفاء العاجل والكامل لجميع المصابين».

واستهدف الطيران الحربي منزلاً في المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين قرب مركز للهيئة الصحية الإسلامية، مما أدى إلى اشتعال سيارة إسعاف كانت بجانب المنزل دون وقوع إصابات، كما استهدف صريفا وبرعشيت وجويا، فيما تعرضت أطراف حاريص وكفرا لقصف مدفعي إسرائيلي.

تصفح أيضًا: عزم يمني للتغلب على تبعات الحرب الاقتصادية الحوثية

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً بلدات: برج قلاويه، ودبعال، والرمادية، وجويا، والبستان الحدودية، ويحمر الشقيف، ما أدى إلى سقوط ضحية، والشعيتية ونتج عنه سقوط ضحية وأربعة جرحى من الجنسية السورية.

من جهة أخرى، أقر بأن هدفه المتمثل في نزع سلاح «حزب الله» في لبنان «غير واقعي»، حيث يتطلب الأمر شن غزو عسكري شامل للأراضي اللبنانية، وهو ما لن يفعله، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية» عن صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، اليوم الجمعة.

وأشار الجيش الإسرائيلي أيضاً إلى أنه لم يتمكن من نزع السلاح بشكل كامل في مناطق جنوب لبنان في أواخر عام 2024، بيد أنه يبذل جهوداً لتحقيق ذلك في الوقت الحالي.

ووفقاً للصحيفة، يبدو أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في نزع سلاح «حزب الله» يتمثل في مخابئ الصواريخ ذاتية الدفع المنتشرة شمال نهر الليطاني.

ومن المتوقع أن تنهي الفرق العسكرية الإسرائيلية في لبنان السيطرة على مناطق تبعد ما بين 8 إلى 10 كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل خلال الأسبوع المقبل، وهي خطوة تهدف إلى تقليص قدرات «حزب الله» على إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات باتجاه إسرائيل، وإطالة مدة الإنذار المبكر للصواريخ المنطلقة من لبنان.

كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أعلن، الثلاثاء الماضي، أنه يعتزم تدمير جميع المنازل في القرى الواقعة بالقرب من الحدود في جنوب لبنان.

ووفقاً لمكتبه، قال كاتس إن الهدف هو «القضاء بصورة نهائية» على التهديد الذي يشكله «حزب الله» على سكان شمال إسرائيل.

وأشار إلى بلدتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة – اللتين تم تدميرهما بقدر كبير في حرب غزة – كنموذج.

ويعدّ العديد من البلدات في جنوب لبنان، معاقل لجماعة «حزب الله».

وسبق تصريح كاتس، إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع نطاق غزو بلاده لجنوب لبنان.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات