أصدر “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الخميس، تهديداً بقصف مبان في عدد من القرى بجنوب لبنان.
وقالت مراسلة الميادين، إنّ المناطق المهددة من قبل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي هي مناطق سكنية لاسيما في منطقة كفرتبنيت.
بالتزامن، شهدت أجواء المناطق المهددة، تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع المسيرة التابعة لـ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مراسلتنا، عن إصابة مواطن في غارتين شنتهما طائرات الاحتلال على بلدة ميس الجبل الحدودية.
وأشارت مراسلة الميادين إلى غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مدنياً في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.
كما وأغار الاحتلال الإسرائيلي على بلدة دبين جنوبي لبنان.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، تعليقاً على التهديدات الإسرائيلية التي صدرت، إن لبنان منخرط بفعالية في اجتماعات اللجنة الخماسية.
اقرأ ايضا: لبنان: شهداء وجرحى بين عناصر الجيش بانفجار ذخائر عند أطراف مجدلزون جنوبي البلاد
وشدد على أن السؤال المشروع اليوم هو: “أين هو التزام إسرائيل بهذه الآليات؟ وكيف يُعقل أن تستمر في ممارسة الترهيب والاعتداءات، فيما يُفترض بهذه الاجتماعات أن تضمن التطبيق الكامل للقرار 1701 ووقف العمليات العدائية؟”.
ودعا رئيس الحكومة المجتمع الدولي، وخاصة الدول الراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية، إلى ممارسة أقصى الضغوط على كيان الاحتلال لوقف اعتداءاته فوراً، والعودة إلى الالتزام الكامل بالآلية، وباتفاق وقف الأعمال العدائية، بما يشمل الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات، والإفراج عن الأسرى.
من جانبه، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، عقب انتهاء جلسة الحكومة، إنّ “الحكومة اللبنانية تدعو مجلس الأمن والدول الراعية للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها”.
وذكر الجيش اللبناني، أنّه “يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته التي فاق عددها 4500 خرقاً منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ عقب عدوانه الأخير على لبنان في العام 2024”
وأضاف الجيش في بيان، إنّه “يستمر العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على المواطنين وآخرها استهداف عدد من القرى الجنوبية اليوم بالإضافة إلى المدنيين في عدة مناطق آهلة ما يسفر عن وقوع شهداء وجرحى”.
كما أشار إلى أنّ “هذه الاعتداءات والخروقات تعيق انتشار الجيش في الجنوب واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطته ابتداءً من منطقة جنوب الليطاني”.
وأعلن الجيش اللبناني، أنّ “وحدة عسكرية مختصّة في الجيش عثرت على جهاز تجسس مموّه كان العدو الإسرائيلي قد وضعه في منطقة اللبونة – صور وعملت على تفكيكه”.
تجدر الإشارة إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكه للسيادة اللبنانية ولاتفاق وقف إطلاق النار الذي حصل في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 والتزام لبنان فيه، وسط صمت عربي ودولي.

