أصدرت لجنة الحكام الإسبانية بياناً رسمياً عاجلاً لتوضيح الملابسات المحيطة بإلغاء هدف لاعب برشلونة، باو كوبارسي، خلال مباراة قمة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد.
وجاء هذا التحرك السريع من اللجنة لإنهاء الجدل الواسع الذي أثير حول دقة القرار والوقت الطويل الذي استغرقه الحكام لاتخاذه.
وأكدت لجنة الحكام في بيانها أن طاقم تحكيم الفيديو (VAR) حاول في البداية تطبيق بروتوكول التسلل المعتاد باستخدام تقنية التسلل شبه الآلي (SAOT).
ومع ذلك، واجه النظام صعوبة تقنية غير متوقعة حالت دون إتمام العملية بشكل آلي كما هو متبع في البطولات الكبرى.
وأوضح البيان أن البرنامج التقني فشل في محاكاة الهياكل العظمية للاعبين بشكل صحيح بسبب “كثافة عدد اللاعبين” في منطقة الجزاء لحظة تمرير الكرة، هذا الازدحام أدى إلى تداخل الصور، مما جعل النظام غير قادر على تحديد الخطوط بدقة وتلقائية.
نوصي بقراءة: الهلال ينجح في تجديد عقد حمد اليامي
كشفت اللجنة أن مشغلي غرفة الـ VAR حاولوا إعادة ضبط النظام لمحاكاة اللقطة مرة أخرى، ولكن بعد التأكد من عدم استجابة التقنية، تم تفعيل خطة الطوارئ البديلة، وبناءً على الإجراءات المتبعة في حالة تعطل التكنولوجيا، لجأ الحكام إلى رسم خطوط التسلل يدوياً لاتخاذ القرار النهائي.
هذا التحول من النظام الآلي السريع إلى الرسم اليدوي هو ما تسبب في تأخير القرار لفترة أطول من المعتاد داخل ملعب “متروبوليتانو”، حيث تطلب التأكد من صحة التسلل فحصاً دقيقاً من قبل الحكام بأنفسهم دون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
أجابت اللجنة على التساؤلات التي طرحتها الجماهير حول غياب اللقطة التوضيحية ثلاثية الأبعاد (3D) التي تظهر عادة في النقل المباشر.
وأشارت إلى أنه نظراً لعدم عمل نظام التسلل شبه الآلي في تلك اللقطة تحديداً، استحال إنتاج الصورة الافتراضية المعتادة لتقديمها لشركة الإنتاج التلفزيوني.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن التكنولوجيا، رغم تطورها، قد تواجه حدوداً تقنية في حالات التكدس العددي الكبير للاعبين، مما يفرض العودة إلى العنصر البشري لضمان عدالة القرارات التحكيمية.

