أكد أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام بـ الاتحاد المصري لكرة القدم، أن قرار عدم احتساب ركلة جزاء لصالح النادي الأهلي في مواجهته أمام سيراميكا كليوباترا كان صحيحًا، موضحًا أن وضع يد مدافع الفريق المنافس جاء بشكل طبيعي ولا يستوجب المخالفة.
وأشار رويز إلى أن الحالة التحكيمية محل الجدل لا ترقى لاحتساب ركلة جزاء، في ظل تموضع يد اللاعب بجوار جسده دون أي حركة إضافية تهدف إلى منع الكرة، مؤكدًا أن هذا النوع من الحالات يتم تقييمه وفقًا للوضع الطبيعي للجسم أثناء اللعب.
وفي سياق متصل، تطرق رئيس لجنة الحكام إلى الجدل المثار بشأن تصرفات الحكم محمود وفا خلال اللقاء، والتي أثارت غضب مسؤولي الأهلي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الوقائع تخضع للتقييم، ومن الصعب إسناد مباريات الفريق له خلال الفترة المقبلة.
وأوضح رويز أن مسألة إدارة المباريات تتطلب الحفاظ على مسافة مناسبة بين الحكم واللاعبين، مؤكدًا أن الحكم مطالب بفرض شخصيته داخل الملعب، ولكن في إطار من الاحترام المتبادل.
وتساءل رئيس اللجنة عما إذا كان ما حدث يُعد دفعًا متعمدًا أم مجرد احتكاك طبيعي، مشددًا على ضرورة التفرقة بين الحالتين، حيث إن الدفع غير مقبول، بينما قد يحدث التلامس في إطار إدارة المباراة.
تصفح أيضًا: ما الفرق المتأهلة لـ دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-26؟
وفيما يتعلق بحالات لمس اليد، استشهد رويز بمباراة المصري أمام بيراميدز، مؤكدًا أن ركلة الجزاء المحتسبة جاءت نتيجة رفع اللاعب ليده بشكل واضح ومنع الكرة، وهو ما يختلف تمامًا عن حالة مباراة الأهلي.
كما أشار إلى أمثلة أخرى من مباريات محلية وقارية، من بينها لقاء أدارَه الحكم أمين عمر في دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أن المعايير التحكيمية واحدة وتعتمد على حركة اليد ومدى تعمد اللاعب.
وأضاف رويز أن الحكم لا يمكنه مطالبة اللاعبين بالجري بأيديهم خلف ظهورهم، موضحًا أن الوضع الطبيعي لليد يكون بجانب الجسم، بينما يُعاقب اللاعب فقط إذا قام برفعها أو تحريكها بشكل متعمد لقطع مسار الكرة.
وكشف أن إدارة الأهلي ستتمكن من الاستماع إلى تسجيلات المحادثات التحكيمية الخاصة بالمباراة، كما حدث في وقائع سابقة، مؤكدًا أن اللجنة تحرص على الشفافية في مثل هذه الملفات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد المصري لم يطلب منه في الموسم الماضي تعيين حكام أجانب لإدارة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أن الحكم محمود بسيوني هو من أدار اللقاء في ذلك الوقت.

