بات المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد قريبًا من العودة إلى صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتأتي هذه التطورات المفاجئة في الوقت الذي كانت تشير فيه كافة التوقعات إلى اقتراب رحيله بشكل نهائي عن ملعب أولد ترافورد والانتقال إلى نادي برشلونة الإسباني الذي قضى معه فترة إعارة لمدة موسم واحد.
وكشف المدرب الهولندي رينيه مولينستين المساعد السابق للسير أليكس فيرجسون عن السبب غير المتوقع الذي قد يمهد طريق العودة للاعب البالغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا.
وأوضح أن تعيين مايكل كاريك مديرًا فنيًا دائمًا للشياطين الحمر يعد خبرًا سارًا وفرصة ذهبية لإحياء مسيرة المهاجم الإنجليزي في ناديه الأم، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تجمع بين الثنائي منذ أن كانا زميلين في الفريق.
وعانى اللاعب الإنجليزي من توتر علاقته مع الأجهزة الفنية السابقة، بداية من أزمته مع المدرب إريك تين هاج في شهر يناير من عام 2024، ومرورًا باستبعاده تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم الذي أعاره مرتين متتاليتين لناديي أستون فيلا ثم برشلونة خلال موسم 2024 / 2025.
نوصي بقراءة: انتهت لعنة الإصابة.. عودة بارزة لـ الأهلي قبل مرحلة الحسم
واختتم المهاجم موسمه مع النادي الكتالوني بهزيمة مخيبة أمام نادي فالنسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليترك مستقبله مفتوحًا على كافة الاحتمالات.
وقال مولينستين في تصريحاته لتوضيح موقفه: “هناك طريق لعودة راشفورد لأن مايكل كاريك يعرفه جيدًا، وأعتقد أن هناك محادثة مهمة حقًا يجب أن تجرى بينهما”.
وأضاف للحديث عن انتماء اللاعب قائلًا: “لقد نشأ راشفورد كطفل صغير في مدينة مانشستر وهو ينتمي للنادي قلبًا وقالبًا، ولأي سبب من الأسباب اتخذ قرارًا بالابتعاد، وربما كان من الجيد له أن يبتعد لفترة من الوقت لينظر إلى النادي من الخارج، لأن ذلك سيمنحه الفرصة لإدراك مدى أهمية الفريق بالنسبة له”.
ورغم رغبة المدرب الجديد في استعادة اللاعب وإحياء مسيرته كما فعل مع العديد من النجوم، إلا أن القرار النهائي لا يزال بيد إدارة نادي برشلونة الإسباني.
ويمتلك النادي الكتالوني بندًا يتيح له شراء عقد المهاجم الإنجليزي بشكل نهائي مقابل دفع 26 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يضع الكرة في ملعب الفريق الإسباني لحسم الموقف سواء بتفعيل البند وشراء اللاعب رسميًا، أو التخلي عنه ليفتح باب العودة مجددًا إلى مسرح الأحلام.

