الثلاثاء, مارس 24, 2026
الرئيسيةالرياضةلعنة الفراعنة تطارد الثعلب.. هل يفك رينارد طلاسم منتخب مصر بعد 16...

لعنة الفراعنة تطارد الثعلب.. هل يفك رينارد طلاسم منتخب مصر بعد 16 عاماً من الفشل؟

تتجه بوصلة الكرة العربية مساء الجمعة صوب عروس البحر الأحمر “جدة”، حيث يحتضن ملعب الإنماء فصلاً جديداً من فصول الإثارة التي تجمع بين منتخبي السعودية ضد مصر.

هذه المواجهة الودية، رغم طابعها التحضيري لمونديال 2026، إلا أنها تحمل في طياتها صراعاً نفسياً وتكتيكياً خاصاً، بطلُه الفرنسي هيرفي رينارد، الذي يدخل المباراة وفي حقيبته “تأر رياضي” قديم يبحث عن تصفِيته فوق العشب الأخضر.

بالنسبة لرينارد، لا تعد مباراة مصر مجرد محطة إعدادية لتجهيز “صقور” المملكة، بل هي مواجهة لكسر حاجز نفسي استعصى عليه طويلاً طوال مسيرته التدريبية في القارة السمراء.

فالثعلب الفرنسي الذي روّض كبار إفريقيا وحمل كؤوسها مع زامبيا وساحل العاج، وجد نفسه دائماً “تائهاً” أمام قميص المنتخب المصري، عاجزاً عن فك شفرة “الفراعنة” التي ظلت لغزاً محيراً في مسيرته الممتدة.

هذا اللقاء المرتقب يمثل الفرصة الرابعة لرينارد لكتابة سطر جديد في سجلاته، فالتاريخ لا يرحم والمؤشرات الرقمية السابقة تقف في صف المصريين بوضوح.

اقرأ ايضا: لاعب برشلونة السابق يدعم فينيسيوس بعد الهتافات العنصرية في إسبانيا

ومع رغبة المنتخب السعودي في إثبات تطوره، وتطلعات المنتخب المصري لتأكيد هيمنته التاريخية، تكتسي ودية جدة صبغة المواجهات الرسمية الكبرى، حيث يبحث رينارد عن “الانتصار الأول” الضائع منذ سنوات.

بدأت حكاية رينارد مع المنتخب المصري بصورة درامية خلال تصفيات مونديال 2010، حينما كان يقود “الرصاصات النحاسية” لمنتخب زامبيا. في القاهرة، استطاع خطف تعادل ثمين (1-1) أحرج به كتيبة حسن شحاتة آنذاك، لكنه سقط في لوساكا بهدف نظيف، ليدرك منذ البداية أن مواجهة المصريين تتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً لا يشوبه شائبة.

المحطة الأكثر قسوة في ذاكرة المدرب الفرنسي كانت في “الجابون 2017″؛ فبينما كان يقود جيلاً ذهبياً للمنتخب المغربي ومرشحاً بقوة للقب، اصطدم بالدفاع المصري الصلب في ربع النهائي، وتلقى هدفاً قاتلاً أخرجه من البطولة، ليكرس “العقدة” التي يبحث عن حلها الآن في جدة بقميص “الأخضر”.

يدخل رينارد هذه المواجهة وهو يدرك أن الفوز على مصر معنوياً يعادل الكثير في رحلة التحضير للمونديال، خاصة وأنه سيواجه فكراً تدريبياً وطنياً يقوده حسام حسن، الذي يسعى بدوره لتثبيت أقدامه وتأكيد أن التفوق المصري على المدرب الفرنسي هو “قاعدة” وليس استثناءً.

فهل يبتسم ملعب الإنماء للفرنسي ويمنحه “برهان” العودة، أم يظل الصفر هو الرقم المسيطر على سجلاته أمام ملوك القارة؟

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات