الأربعاء, مارس 18, 2026
الرئيسيةالرياضةلقب يتيم وإقصاء متكرر.. هل كتب ريال مدريد نهاية حقبة جوارديولا مع...

لقب يتيم وإقصاء متكرر.. هل كتب ريال مدريد نهاية حقبة جوارديولا مع مانشستر سيتي؟

يعتبر بيب جوارديولا واحدا من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، حيث حصد 12 لقبا في بطولات الدوري المحلية خلال فترات تدريبه لبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، إلى جانب وفرة من الجوائز الفردية. لكن الخسارة القاسية أمام ريال مدريد بنتيجة 5-1 في مجموع مباراتي دور الستة عشر للموسم الحالي، فتحت باب التساؤلات مجددا حول فرصه الضائعة في البطولة القارية.

منذ تتويجه بلقبه الثاني مع الفريق الكتالوني في عام 2011، لم يعانق المدرب الإسباني الكأس ذات الأذنين سوى مرة واحدة، وكانت بمثابة اللقب التاريخي الأول لمانشستر سيتي في عام 2023.

وفي ظل التكهنات المتزايدة حول مستقبله بعد موسمه العاشر مع الفريق الإنجليزي، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه هي فرصته الأخيرة لحصد اللقب الأغلى.

أصبح النادي الملكي بمثابة الكابوس الذي يطارد جوارديولا أوروبيا. اللقاء الأخير في دور الستة عشر حمل الرقم 50 في تاريخ مواجهات جوارديولا ضد ريال مدريد (كلاعب ومدرب)، لكنه انتهى بإقصاء مرير تبددت فيه الآمال مبكرا.

تعرض جوارديولا للإقصاء على يد ريال مدريد 5 مرات في تاريخ دوري الأبطال (مرة مع بايرن ميونخ و4 مرات مع سيتي).

اقرأ ايضا: فوضى في معسكر النصر ورونالدو يهدد باستدعاء الشرطة

واللافت للنظر أنه منذ خسارة مانشستر سيتي لنهائي 2021 أمام تشيلسي، لم يتمكن أي فريق آخر من إقصائهم من المسابقة سوى ريال مدريد، في سيناريوهات غالبا ما كانت مؤلمة، بداية من ريمونتادا بنزيما في 2022، مرورا بركلات الترجيح في 2024، وصولا إلى الإقصاء الأخير في موسم 2025-26، بينما في 2023، فاز السيتي وتوج باللقب في النهاية.

رغم الانتقادات، يبقى جوارديولا في مصاف الأساطير، حيث يحتل المركز الثاني مناصفة في قائمة أكثر المدربين تتويجا بلقب دوري أبطال أوروبا برصيد 3 ألقاب.

يرى كلارنس سيدورف، المتوج بلقب دوري الأبطال 4 مرات، أن جودة جوارديولا لا نقاش فيها، لكن فلسفته الهجومية البحتة تأتي بثمن باهظ عندما يواجه أفضل لاعبي العالم في الأدوار المتقدمة، مشيرا إلى حاجته لتحسين الجانب الدفاعي.

تؤكد لغة الأرقام هذا التحدي. ففي المباريات التي أدارها جوارديولا من الدور ربع النهائي فصاعدا منذ موسم 2008-2009، يمتلك المدرب الإسباني نسبة انتصارات أقل من العديد من المدربين البارزين، رغم كونه الأكثر خوضا للمباريات في هذه المراحل المتقدمة.

يمر فريق مانشستر سيتي بمرحلة انتقالية واضحة، حيث لم يعد 15 لاعبا من أصل 23 تواجدوا في قائمة نهائي دوري الأبطال 2023 متواجدين في النادي. ومع تبقي موسم واحد فقط في عقده، تتزايد الشكوك حول إمكانية إسدال الستار على مسيرته الإنجليزية بنهاية هذا الموسم.

رغم أن السيتي لا يزال منافسا شرسا محليا؛ حيث يتأخر عن أرسنال المتصدر بـ 9 نقاط مع امتلاكه لمباراة مؤجلة، ويستعد لخوض نهائي كأس الرابطة وربع نهائي كأس الاتحاد، إلا أن الفشل الأوروبي المتكرر في السنوات الأخيرة قد يدق ناقوس الخطر في أروقة الإدارة، ويترك غصة لدى مدرب طالما اعتبر البطولة الأوروبية هي المقياس الحقيقي للنجاح المطلق.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات