يواجه المنتخب العراقي الأول لكرة القدم أزمة طاحنة تهدد تحضيراته للمشاركة المرتقبة في الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق المنافسات الحاسمة.
وتتعلق هذه الأزمة المعقدة بصعوبة استخراج تأشيرات الدخول إلى الأراضي المكسيكية لعدد من أفراد البعثة الرسمية، مما يضع المنظومة الرياضية بأكملها في موقف بالغ الصعوبة.
وتعود جذور هذه الأزمة الطارئة إلى التوترات الأمنية والظروف الاستثنائية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن، والتي أسفرت عن إغلاق بعض السفارات وتوقف حركة الطيران.
ودفع هذا الوضع المعقد إدارة المنتخب العراقي لإصدار بيان رسمي عاجل لتوضيح ملابسات الموقف وإطلاع الجماهير الرياضية العريضة على آخر التطورات الخاصة برحلة الفريق.
وتعمل الجهات المسؤولة على مدار الساعة لإيجاد حلول سريعة وبديلة لهذه الورطة الإدارية بالتعاون مع الجهات الدولية. وتسعى الإدارة لتأمين سفر جميع اللاعبين المحترفين وأعضاء الطاقم الفني لضمان التواجد بصفوف مكتملة، أملا في تجاوز هذه العقبة خارج الملعب والتركيز على تحقيق الحلم المونديالي المنتظر وإسعاد الجماهير العراقية الشغوفة بكرة القدم.
قد يهمك أيضًا: اتحاد الكرة الإماراتي يوفر تذاكر مجانية لجماهير الأبيض في الدوحة
وقالت إدارة المنتخب الوطني العراقي في بيانها الرسمي لكشف الحقائق: “تؤكد الإدارة أنها تلقت تأكيدا رسميا يوم الثلاثاء من الاتحاد الدولي لكرة القدم على إقامة مباراة الملحق العالمي في مدينة مونتيري بالمكسيك بتاريخ 31 من الشهر الحالي، ونحن على تواصل دائم ومستمر بشأن الترتيبات في ضوء المستجدات الأمنية الراهنة”.
وأضافت الإدارة في بيانها لتوضيح حجم المعاناة الفنية والإدارية: “نود الإشارة إلى أن الاتحادين الدولي والآسيوي على اطلاع تام بكافة التطورات، حيث لا يزال المدير الفني جراهام أرنولد متعذرا عليه مغادرة دولة الإمارات نتيجة إغلاق المجال الجوي، فيما لم يتمكن عدد من لاعبينا وأعضاء الجهازين الفني والإداري من استكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول بسبب إغلاق السفارات في ظل الظروف الحالية”.
وأردفت الإدارة في ختام التصريحات لتطمين الشارع الرياضي: “نشدد لجماهيرنا العزيزة على أننا نواصل التنسيق والمتابعة بشكل مستمر، كما يواصل الجهاز الفني متابعة لاعبينا في دوري نجوم العراق والمحترفين في الدوريات العربية والأوروبية بدقة تامة للوقوف على جاهزيتهم”.
وتستضيف المكسيك منافسات هذا الملحق العالمي أواخر الشهر الجاري، حيث تتنافس 6 منتخبات وطنية لحصد بطاقتين فقط للعبور إلى المونديال.
وينتظر أسود الرافدين مواجهة مصيرية في يوم 31 مارس أمام الفائز من اللقاء الذي سيجمع بين منتخبي بوليفيا وسورينام، بينما يشهد المسار الآخر ترقب منتخب الكونغو الديمقراطية للفائز من مواجهة نيو كاليدونيا وجامايكا، لتحديد هوية المنتخبين المتأهلين للمحفل العالمي الكبير.

