قرر مجلس إدارة النادي الأهلي المصري بشكل نهائي وضع حد لمسيرة المهاجم يلسين كامويش مع الفريق، وذلك بعد فترة قصيرة للغاية لم تتجاوز الشهرين منذ التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وجاء هذا القرار بعد قناعة فنية بعدم قدرة اللاعب على تقديم الإضافة المرجوة لهجوم المارد الأحمر، والموافقة على قطع إعارته.
وكان كامويش قد انضم إلى صفوف بطل أفريقيا في الثلاثين من يناير الماضي، قادمًا من نادي ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة، وسط آمال عريضة بأن يكون الحل المناسب لتدعيم الخط الأمامي، إلا أن التجربة انتهت سريعًا بقرار رحيل اللاعب صاحب الـ 26 عامًا وعودته إلى ناديه السابق.
وتشير الأرقام المالية إلى أن خزينة النادي الأهلي تكبدت خسائر كبيرة جراء هذه الصفقة، حيث بلغت التكلفة الإجمالية مبالغ طائلة مقارنة بالمدة الزمنية القصيرة التي قضاها اللاعب داخل أسوار القلعة الحمراء، وهو ما أثار حالة من التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية والفنية لهذا التعاقد.
كشفت تفاصيل الأرقام المالية المتعلقة بصفقة المهاجم يلسين كامويش عن تكبد النادي الأهلي مبلغًا إجماليًا يصل إلى 900 ألف دولار أمريكي خلال شهرين فقط، وهي المدة التي قضاها اللاعب مع الفريق قبل الاستقرار على رحيله.
اقرأ ايضا: مستقبل مثير.. محمد صلاح يكشف موهبة جديدة لابنته (فيديو)
وتتوزع هذه التكلفة المالية على عدة بنود تعاقدية، حيث دفع النادي الأهلي في البداية مبلغ 350 ألف دولار أمريكي لنادي ترومسو النرويجي للحصول على خدمات اللاعب بصفة الإعارة.
ومع قرار النادي بقطع هذه الإعارة وعدم تفعيل بند الشراء النهائي، اضطر الأهلي لدفع مبلغ إضافي قدره 150 ألف دولار كشرط جزائي أو رسوم لعدم استكمال التعاقد.
علاوة على ذلك، تحمل النادي الأهلي الراتب الخاص باللاعب خلال فترة تواجده، والذي بلغت قيمته 400 ألف دولار أمريكي. وبذلك، يغادر مهاجم منتخب الرأس الأخضر القاهرة عائدًا إلى الدوري النرويجي بعد أن كلف النادي مبالغ باهظة دون تحقيق أي مردود فني على أرض الملعب.
لم تكن أرقام يلسين كامويش على قدر الطموحات، حيث فشل اللاعب في إثبات جدارته بارتداء قميص النادي الأهلي، ولم ينجح في استغلال الفرص التي منحت له من قبل الجهاز الفني خلال المباريات التي شارك بها.
ونستعرض فيما يلي حصاد ما قدمه كامويش خلال رحلته القصيرة مع النادي الأهلي:

