عاش روبرت ليفاندوفسكي، نجم هجوم نادي برشلونة، ليلة حزينة بعد فشل منتخب بلاده بولندا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، إثر الخسارة في الأنفاس الأخيرة أمام منتخب السويد.
وتحدث قائد المنتخب البولندي لوسائل الإعلام في بلاده، كما اعتاد دائما قبل وبعد كل مباراة، لكن تصريحاته هذه المرة حملت الكثير من خيبة الأمل والشكوك حول مستقبله، خاصة بعد بلوغه سن الـ37 عاما، مما يفتح الباب أمام احتمال أن تكون هذه هي مباراته الدولية الأخيرة.
عبر مهاجم برشلونة عن حزنه العميق بعد ضياع بطاقة التأهل، حيث حسم اللاعب فيكتور جيوكيريس المباراة لصالح السويد بهدف قاتل. وقال ليفاندوفسكي: “من الصعب أن أقول أي شيء بعد مباراة كهذه. لا أعرف ما إذا كانت الكلمات التي سأقولها تعكس ما نشعر به حقا”.
وأضاف: “كرة القدم يمكن أن تكون قاسية. يمكنك أن تلعب بشكل جيد، وتعود في النتيجة مرتين، وفي النهاية تخرج خالي الوفاض. بالنسبة للمشجع، هذا هو أسوأ شعور ممكن. الأمر مؤلم لأننا كنا قريبين جدا من التأهل”.
اقرأ ايضا: هل يشارك أمام ريال مدريد؟.. رافينيا يظهر في تدريبات برشلونة
وتابع النجم البولندي تحليله للمباراة قائلا: “الهدف الثالث الذي استقبلناه كان الأسوأ. لو ذهبت المباراة إلى الأشواط الإضافية، لزادت فرصنا في الفوز مع مرور كل دقيقة. كنا نؤمن حقا بقدرتنا على الفوز عليهم، سواء في الشوط الثاني أو في الوقت الإضافي”.
أثار ليفاندوفسكي، الذي يمتلك مسيرة دولية حافلة برصيد 165 مباراة و89 هدفا مع بولندا، المزيد من التساؤلات حول مستقبله بسبب منشور شاركه عبر حسابه على إنستجرام عقب المباراة مباشرة، حيث أرفق منشوره بأغنية شهيرة تحمل عنوان “حان وقت الوداع”.
وردا على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كان هذا المنشور يعتبر تلميحا لاعتزاله اللعب الدولي، رفض اللاعب تأكيد أو نفي الأمر في الوقت الحالي.
وأوضح قائلا: “ماذا سأفعل الآن؟ أنا لا أعرف. أحتاج إلى التفكير جيدا في الأمر ومراجعة نفسي. لا يمكنني الإدلاء بأي تصريح حاسم الآن. سأعود إلى النادي، حيث لا يزال لدي بعض المباريات لألعبها. منشوري الأخير ليس إعلانا بالاعتزال”.

