تحدث وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن مواجهة نيجيريا، التي ستجمع الفريقين ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وأكد وليد الركراكي، أن عز الدين أوناحي لن يكون متاحًا لمواجهة نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بسبب الإصابة التي يعاني منها.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، قال الركراكي: “عز الدين أوناحي لن يلعب ضد نيجيريا، فهو مصاب ولم يتعافى حتى الآن”.
وأضاف: “أما سايس فقد عاد إلى التدريبات، وسنرى موقفه النهائي في الحصة التدريبية الأخيرة، وباستثناء أوناحي، جميع اللاعبين موجودون مع المجموعة وجاهزون للمواجهة”.
كما علق الركراكي على الانتقادات الموجهة للتحكيم في البطولة، مؤكدًا أن فريقه لم يستفد من أخطاء تحكيمية كما يزعم البعض.
وقال: «الحديث عن التحكيم أمر سلبي، البعض يعتقد أن المغرب يتقدم بفضل قرارات الحكام، لكن لم يتحدث أحد عن ضربات الجزاء التي لم نحصل عليها سواء ضد مالي أو الكاميرون».
نوصي بقراءة: متى موعد مباراة الأهلي ضد المصرية للاتصالات في كأس مصر 2026
وأضاف الركراكي: «أمام الكاميرون، كان من المفترض أن يحصل الخنوس على ركلة جزاء، ولم يلجأ الحكم لتقنية الـVAR، وكذلك استحق الصيباري ركلة جزاء بعد تدخل قوي من الحارس”.
وأكمل: «الكاميرون لم تسدد كرة واحدة على المرمى، ولو كنت مكانهم لكنت طلبت منهم التركيز في اللعب وليس مع الحكم، وأتمنى أن يكون التحكيم جيدًا ضد نيجيريا كما كان منذ بداية البطولة».
وشدد الركراكي على أن تركيزه الأساسي مع لاعبيه يكون على الملعب فقط، وليس على التحكيم: «لا أتحدث مع اللاعبين عن التحكيم، بل عن كيفية اللعب والتكتيك، ولن أغير هذا الأسلوب حتى بعد أي إخفاقات سابقة».
وأكد مدرب المغرب أن مواجهة نيجيريا تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، نظرًا لقوة المنافس وصعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن غياب نديدي قد يكون عاملًا مساعدًا، لكنه شدد على خطورة لاعبي نيجيريا مثل أوسيمين ولوكمان وإيوبي، الذين قد يغيرون خطط الفريق رغم استبعد ذلك.
وأوضح الركراكي: «علينا السيطرة على الثنائيات، وعدم التراجع للخلف كما حدث ضد الكاميرون، لأن أي خطأ قد يستغله المنافس، في نصف النهائي يجب رفع مستوى الأداء، حتى لا تمنح نيجيريا فرصة للعودة في المباراة أو الحفاظ على قوتها الفنية».
وواصل: «ستكون المباراة بمثابة اختبار حقيقي لنا ولهم، حيث لم يواجهوا حتى الآن خصمًا بنفس قوة منتخبنا، وسنرى كيف ستتطور الأحداث على أرض الملعب».

