الجمعة, فبراير 27, 2026
الرئيسيةالرياضةمبابي يضرب من جديد.. ريال سوسيداد ثالث ضحاياه المفضلين بعد برشلونة والسيتي

مبابي يضرب من جديد.. ريال سوسيداد ثالث ضحاياه المفضلين بعد برشلونة والسيتي

منذ لحظة وصول كيليان مبابي إلى ريال مدريد، لم يعد الحديث عن مهاجم عادي، بل عن لاعب يعرف كيف يحوّل كل مباراة إلى عرضٍ خاص.

أمام ريال سوسيداد، في ليلة السبت 13 سبتمبر 2025، أضاف الفرنسي فصلًا جديدًا لقصة أهدافه وصناعته، وكأنه وجد في الفريق الباسكي “فريسة مفضلة” لا يمل من اصطيادها.

في الدقيقة 12 استغل مبابي خطأ دفاعيًا من ميكيل جوتي، ليخطف الكرة ويسجل بثقة الهدافين الكبار، لم يكتفِ بذلك، ففي الدقيقة 44 مرّر كرة ساحرة إلى زميله أردا جولر، حوّلها التركي إلى هدف ثانٍ للملكي.

هكذا انتهى اللقاء بفوز الميرنجي بنتيجة هدفين مقابل هدف ضمن الجولة الرابعة من منافسات بطولة الدوري الإسباني الممتاز 2025-2026، ليجمع مبابي بين التسجيل والصناعة في مباراة واحدة، ليؤكد مكانته كأكثر من مجرد هداف.

الملفت أن ريال سوسيداد أصبح من بين أكثر الفرق التي عانت من نجم اللوس بلانكوس في مسيرته خارج فرنسا.

نوصي بقراءة: سر شهرة زوجة حارس ليفربول السابق في ميلانو

هذه الأرقام تكشف أن الفرنسي لا يكتفي بضرب الكبار، بل يحافظ أيضًا على استمرارية مقلقة لكل خصم يقابله في دوري الأبطال أو الليجا.

مشاركة كيليان بالأهداف لا تتوقف عند مباراة أو موسم، بل هو جزء من سباق تاريخي مع أساطير اللعبة.

اللافت أن الفرنسي وصل إلى مساهماته الـ296 خلال 283 مباراة فقط طوال مسيرته، بينما احتاج أسطورة مثل فرانشيسكو توتي إلى 618 مباراة ليصل لنفس الرقم.

السر ليس فقط في الأرقام الكبيرة، بل في الاستمرارية؛ نجم منتخب الديوك سجل في 8 من آخر 9 مباريات لريال مدريد في الليجا، ليبرهن أن مستواه لا يعرف الانقطاع.

هذه القدرة على التسجيل بشكل منتظم هي ما تصنع الفارق بين مهاجم جيد وأسطورة في طور التكوين.

الأرقام تكشف نصف الحقيقة فقط، أما النصف الآخر فهو تأثير كيليان النفسي على الخصوم، كل لمسة له تُربك الدفاعات، وكل انطلاقة تُجبر المدافعين على التراجع خطوات إضافية.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات