كشف وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، عن توجهات الوزارة الجادة لمعالجة العجز المالي المتراكم في صندوق دعم الطالب، والناتج عن ديون مرحلة من سنوات سابقة، معلنا أن الطلبة سيحصلون على دعمهم كاملا اعتبارا من العام المقبل، حيث تصل نسبة المستفيدين من دعم الصندوق إلى نحو 80% من الطلبة.
وأوضح محافظة، خلال اجتماع عقده اليوم الاثنين مع كتلة “عزم” النيابية في مجلس النواب، أن المنح والقروض لها مخصصات ثابتة ضمن الموازنة العامة، لافتا إلى أن المبلغ المتوفر حاليا للصندوق يبلغ 60 ألف دينار، بعد أن كان 35 ألف دينار في السابق، فيما يتم اللجوء إلى الاستدانة من صندوق دعم الجامعات ومن موازنة الدولة لتغطية الاحتياجات الفعلية للصندوق وسد الفجوة المالية.
تصفح أيضًا: “عمل معان” تنفذ 2854 زيارة تفتيشية خلال عام 2025
وفي ملف التعليم المهني ونظام “البيتك” (BTEC)، أكد الوزير أن الوزارة عملت على تطوير المنظومة التعليمية بعد أن كانت تعتمد نظاما “متهالكا” لا يواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة، مشيرا إلى إدخال تخصصات تقنية ومهنية حديثة يتم تدريب الطلبة عليها، حيث تم إدخال تخصصات مثل الرياضة والصحة، على أن يتم إضافة تخصصات “الألعاب الإلكترونية” و”الطفولة المبكرة” في العام المقبل، ليصل مجموع التخصصات المعتمدة إلى 16 تخصصا. وشدد على أن “البيتك” نظام عالمي، وأن خريجيه ستقابلهم تخصصات تدرس في معظم الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة.
وعلى صعيد المناهج والامتحانات، كشف محافظة عن تشكيل لجان مختصة لمراجعة المناهج المطورة التي طرحت مؤخرا، مبينا أن النسخ الأولى منها تعتبر “تجريبية” وتخضع لتقييم دقيق من قبل المعلمين والمشرفين التربويين والمركز الوطني للمناهج قبل الاعتماد النهائي، منوها في الوقت ذاته إلى أن امتحان الرياضيات للصف الحادي عشر سيكون موحدا للقسمين العلمي والأدبي.
وفيما يتعلق بالموارد البشرية، بين الوزير أن جزءا من التعيينات يتم على حساب التعليم الإضافي لسد النقص الناجم عن الإجازات أو سفر المعلمين للعمل بالخارج، موضحا أن النظام يكفل للمعلم حق الحصول على إجازة للعمل خارج المملكة لمدة أقصاها خمس سنوات. كما تطرق إلى أسس اعتماد “المدارس الأقل حظا”، مشيرا إلى أنها استثنت قصبات المدن، وشملت جميع مدارس البادية، إضافة إلى المدارس التي سجلت نسب نجاح في الثانوية العامة تقل عن 25%، أو تلك التي حصل 10 من طلبتها على معدل أقل من 65%.

