أكد الكاتب والمحلل السياسى الكويتى داهم القحطانى، أن مصر دولة محورية في منظومة التضامن العربي، ودائماً ما تتجه الأنظار إلى الدور المصري الريادي عند وقوع أي أزمة تعصف بالمنطقة.
أضاف أن الصراع القائم حاليا بالمنطقة ينقسم إلى شقين: الأول يتعلق بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني على إيران، وهو ما سبق لدول وشعوب مجلس التعاون الخليجي أن وقفت ضده بوضوح منذ عام 2025.
و الشق الثاني ـ يواصل “القحطانى ” حديثه ـ يتمثل في بدء إيران عدواناً مباشراً استهدف دول الخليج العربي، حيث طال القصف مناطق مدنية ومطارات ومنازل وأسواقاً، بل إن إحدى الطائرات استهدفت صالوناً نسائياً ومقهى شبابياً في آن واحد.
تصفح أيضًا: النائب ضياء داوود يشيد برجال الحماية المدنية: “أبطال الظلام والنور”
أضاف “القحطانى” ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت في ظل هذه الظروف الاستثنائية؛ لتؤكد حسب التصريحات الرسمية التزام مصر بـ “معاهدة الدفاع العربي المشترك”، والالتزام أيضا بمقترح أعلنه وزير الخارجية ـ في وقت سابق ـ حول تشكيل “جيش عربي موحد”؛ لمواجهة الأخطار التي تهدد أي دولة عربية، وهي الرؤية التي تأتي هذه الزيارة في إطارها.
نعول على جولة الرئيس السيسى و نتائج مثمرة تتمخض عنها، و تعزز تضامن الأمة العربية وتمنع أي عدوان مستقبلي.
وأكد “القحطانى” على مبدأ راسخ مفاده أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومى والعكس صحيح ، أي أن أي اعتداء على مصر هو اعتداء على الكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وعمان، والعكس صحيح فأي اعتداء على أي دولة خليجية هو اعتداء على مصر.”
في النهاية الضربات الإيرانية تستهدف المدنيين ومراكز إنتاج الطاقة ومواقع يتواجد فيها مدنيون أبرياء، ولا يمكن الصمت عن العدوان الإيراني السافر .

