أعرب محمد وهبي عن ارتياحه الكبير للمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي في مباراته الودية القوية أمام نظيره الإكوادوري، حيث انتهت هذه المواجهة المثيرة بنتيجة التعادل الذي عكس الندية الكبيرة بين الطرفين طيلة أطوار اللقاء.
وأكد المدرب الجديد لأسود الأطلس في أول خروج إعلامي له بعد المباراة سعادته البالغة بالنتيجة والأداء العام الذي وصفه بالجيد للغاية، مشددا على أن خوض مثل هذه المواجهات المعقدة يمنح اللاعبين خبرات إضافية وهامة في مسارهم الدولي.
وأوضح محمد وهبي أن اختيار مواجهة منتخب الإكوادور لم يكن اعتباطيا بل جاء للبحث عن الاحتكاك مع خصم شرس يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والاندفاع، وهو المعطى التكتيكي الذي كان الطاقم التقني يبحث عنه بشدة لاختبار جاهزية العناصر المغربية.
قد يهمك أيضًا: رسميًا.. ريال مدريد يعلن رحيل لاعبه بعد 15 عامًا في النادي
وأشاد الربان المغربي بردة الفعل القوية التي أظهرها اللاعبون خلال مجريات الشوط الثاني من المباراة، حيث تحركوا بفعالية كبيرة وأبانوا عن جاهزية بدنية وذهنية عالية أمام واحد من أقوى وأشرس منتخبات قارة أمريكا الجنوبية على الإطلاق.
وذكر محمدوهبي بقيمة الخصم اللاتيني الذي استطاع احتلال الرتبة الثانية في التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، مما يجعل هذا التعادل بمثابة محك حقيقي وجيد لقياس مدى قدرة النخبة الوطنية على مقارعة الكبار في المواعيد الكروية القادمة.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن الطاقم التقني سيعمل جاهدا على استخلاص الدروس من هذا الاختبار القوي لتصحيح الأخطاء المرتكبة، وذلك من أجل خلق أوتوماتيزمات لعب منسجمة تساعد المنتخب على الظهور بقوة ليكون في أتم الجاهزية لغمار كأس العالم.
تعتبر هذه النتيجة المشجعة أمام خصم لاتيني عنيد بمثابة خطوة أولى ناجحة في مسار المدرب محمد وهبي لإرساء دعائم الثقة داخل المجموعة، حيث إن استغلال هذه المكتسبات وتصحيح الهفوات الدفاعية سيعبد الطريق حتما نحو تشكيل فريق تنافسي مرعب قادر على تحقيق المفاجآت وصنع المجد في المونديال القادم.

