أفاد مراسل الميادين في فنزويلا بأنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ألمح مراراً إلى إمكانية اللجوء إلى عملٍ بري داخل الأراضي الفنزويلية، مشيراً إلى وجود تفويض رسمي لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لتنفيذ عمليات تهدف إلى إسقاط النظام في كراكاس.
وأضاف مراسلنا أنّ وزير العمل الفنزويلي صرّح بأنّ “الإمبريالية إذا اعتدت علينا فستجد الطبقة العاملة بالمرصاد”، مؤكداً أنّ الشعب الفنزويلي يقف موحداً في مواجهة أيّ تدخلٍ خارجي يستهدف سيادة البلاد واستقلالها.
وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة صعّدت في الأيام الأخيرة من لهجتها ضد فنزويلا وكولومبيا، معتبراً ذلك “سابقة تاريخية في حجم التصعيد ضد بلدين أساسيين في المنطقة”.
وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأننا “سنشهد قريباً عملاً على الأرض في فنزويلا”، مدعياً بأنّ “الفنزويليين يجنون نحو 100 مليار دولار من الاتجار بالمخدرات – الفنتانيل”.
قد يهمك أيضًا: سوريا: اتفاق لوقف النار في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب بين الجيش السوري و”قسد”
في المقابل، أكّد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز أنّ أي محاولة لزعزعة استقرار الأمة الفنزويلية لن تمرّ.
وتتذرّع الولايات المتحدة بمواجهة عصابات المخدرات لشنّ هجمات على فنزويلا واستهداف منطقة بحر الكاريبي، حيث توسّع واشنطن انتشارها العسكري.
وفي واشنطن، قال مراسل الميادين إنّ تصريحات ترامب الأخيرة تأتي في سياق الضغط المتزايد على فنزويلا، رغم نفيه وجود قاذفات أميركية قرب السواحل الفنزويلية.
وأوضح أنّ أي عمل بري أميركي يتطلب تفويضاً من الكونغرس، في وقتٍ يتصاعد فيه الجدل داخل المؤسسات الأميركية حول جدوى التصعيد في منطقة البحر الكاريبي.
ويأتي هذا التطور وسط تزايد التوتر بين واشنطن وكراكاس، بعد تصريحات متبادلة حادة بين الجانبين، ووسط تحذيرات فنزويلية من أن أي عدوان سيُواجه بردٍ شامل دفاعاً عن السيادة الوطنية.

