أكد أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو 2013 يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، والتي خرج فيها ملايين المصريين دفاعًا عن هويتهم الوطنية ومؤسسات دولتهم، رفضًا لمحاولات تنظيم الإخوان الإرهابي السيطرة على مفاصل الدولة واختطاف إرادة الشعب المصري.
وأوضح أبو النصر، في بيان له، أن فترة حكم الإخوان شهدت حالة من الاضطراب السياسي والانقسام المجتمعي غير المسبوق، فضلًا عن تراجع الأوضاع الاقتصادية والخدمية، حيث عانى المواطنون من أزمات متكررة في الوقود والطاقة وانقطاعات الكهرباء لساعات طويلة، ما انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين وأثار حالة واسعة من الغضب الشعبي.
وأشار إلى أن التنظيم سعى خلال تلك الفترة إلى تنفيذ مخطط للتمكين والسيطرة على مؤسسات الدولة من خلال ما عُرف بسياسة “الأخونة”، في محاولة لإحلال عناصر موالية لها داخل مؤسسات الدولة المختلفة، بما هدد مبدأ الكفاءة وتكافؤ الفرص وأثار مخاوف واسعة بشأن مستقبل الدولة الوطنية ومؤسساتها الراسخة.
نوصي بقراءة: وزير الاتصالات: نعتمد على باقى السنترالات بعد حريق رمسيس ولجأنا للخطة ج
وأضاف مساعد رئيس حزب حماة الوطن أن المصريين لم ينسوا كذلك مشاهد التعدي على مؤسسات الدولة ورموزها، ومن بينها حصار المحكمة الدستورية العليا، وحصار مدينة الإنتاج الإعلامي، وما شهدته البلاد من اعتداءات على حرية الرأي والتعبير ومحاولات الترهيب الممنهج للإعلاميين والمعارضين السياسيين، فضلًا عن وقائع الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية بالعباسية واقتحام مشيخة الأزهر، بما مثل انتهاكًا لهيبة المؤسسات الدينية والوطنية.
وشدد أبو النصر على أن تلك المرحلة ارتبطت أيضًا بتصاعد أعمال العنف والإرهاب وخطابات التحريض والاستقطاب، الأمر الذي هدد الأمن القومي المصري ووحدة النسيج الوطني، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة لإرادة شعبية جارفة هدفت إلى الحفاظ على الدولة المصرية ومنع انزلاقها إلى مصير الفوضى والتفكك الذي شهدته بعض دول المنطقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا لانتصار الإرادة الشعبية وقدرة المصريين على حماية وطنهم ومؤسساتهم، داعيًا الأجيال الجديدة إلى استلهام دروس تلك المرحلة والتمسك بقيم الدولة الوطنية والحفاظ على ما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية والاستقرار.

