شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأربعاء، مسيرةً امتدت من ساحة عين المريسة حتى منطقة المنارة، لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لجريمة تفجير أجهزة النداء “البيجر”.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أقدم، في 17 أيلول/سبتمبر من العام الماضي، على تفجير أجهزة “البيجر”، مستهدفاً حامليها، ثم قام في اليوم التالي بتفجير أجهزة لا سلكية من نوع آخر، في جريمة أدّت إلى جرح الآلاف من الأشخاص، واستشهاد العديد منهم، في لحظة واحدة.
نوصي بقراءة: الخارجية الأميركية توافق على بيع معدات عسكرية إلى أوكرانيا بـ104 ملايين دولار
وفي المناسبة نفسها، وجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم، رسالة للجرحى المصابين من جرّاء هذه الجريمة، حثّهم فيها على الاستمرار في مسارهم، مثنياً على قيمة ما يفعلونه، على الرغم من أنّ الجراحات “كبيرة جداً”.
ويحيي حزب الله الذكرى السنوية لتفجير أجهزة النداء (البيجر واللاسلكي)، تحت عنوان “تعافينا”، في إشارة إلى استيعاب الصدمة والإصرار على الاستمرار.
رئيس الوزراء الإسرائيلي عاد وأقرّ، في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بمسؤولية كيانه عن هذه الجريمة، متباهياً بعدم اكتراثه للتحذيرات، ولمعارضة وزراء في حكومته، إضافة إلى مسؤولين أمنيين وعسكريين، على حد قوله.

