الثلاثاء, مارس 10, 2026
الرئيسيةالرياضةمشاركة كارثية.. الصحافة الفرنسية تهاجم إندريك

مشاركة كارثية.. الصحافة الفرنسية تهاجم إندريك

انتهت فترة شهر العسل بين النجم البرازيلي الشاب إندريك والجماهير الفرنسية، فبعد انطلاقة مذهلة خلال الشهر الأول له بقميص نادي أولمبيك ليون، يعيش اللاعب المعار من صفوف ريال مدريد الإسباني أزمته الأولى الحقيقية في الملاعب الفرنسية.

وبدأت موجة الانتقادات تلاحق المهاجم الواعد من قبل وسائل الإعلام والمشجعين على حد سواء، وذلك في ظل تراجع النتائج الجماعية للفريق مؤخرا وفشله في تحقيق أي انتصار محلي.

وعاش النجم البرازيلي أسبوعا معقدا للغاية، حيث تعثر ليون في 4 مباريات متتالية، بدأت بالخسارة أمام أولمبيك مارسيليا، ثم الإقصاء الموجع من مسابقة كأس فرنسا على يد فريق لانس، وصولا إلى التعادل المخيب للآمال في الدقائق الأخيرة أمام فريق باريس إف سي الصاعد حديثا.

وبلغت حالة الغضب الجماهيري ذروتها في المواجهة الأخيرة التي شارك فيها اللاعب كبديل، حيث أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ضده في الشوط الثاني بعد تسديدة طائشة من مسافة بعيدة أخطأت المرمى بشكل غريب.

وتصدرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة المشهد بهجوم لاذع على النجم البرازيلي، واصفة مشاركته كبديل في مواجهة باريس إف سي بالكارثية.

نوصي بقراءة: ماذا استلهم الركراكي من مونديال قطر في طريق منتخب المغرب نحو مجد أمم إفريقيا؟

وانتقدت الصحيفة بشدة سلوك اللاعب ولغة جسده السلبية على أرضية الملعب، مبررة ذلك بشعوره بالإحباط لجلوسه على مقاعد البدلاء، كما اتهمته باللعب بأنانية مفرطة وافتقاده للذكاء الكروي وتشتيت الكرات نحو المدرجات، محملة إياه جزءا كبيرا من مسؤولية الخروج المبكر من بطولة الكأس.

ورغم هذه الحملة الإعلامية الشرسة، لا تزال لغة الأرقام تنصف النجم البرازيلي بشكل كبير، وخلال 9 مباريات خاضها في فرنسا، ساهم اللاعب بشكل مباشر في 9 أهداف، مسجلا 5 أهداف وصانعا 4 تمريرات حاسمة لزملائه، ليثبت أهميته في المنظومة التكتيكية للمدرب باولو فونسيكا.

ومع ذلك، تأثر مردود اللاعب الهجومي بوضوح إثر الإصابات التي ضربت أبرز شركائه في الملعب، وهما الثنائي سولك وموريرا، مما ساهم في عجز الفريق عن تحقيق الفوز في آخر 4 التزامات رسمية، في وقت أظهر فيه اللاعب تراجعا في رغبته بالضغط الجماعي وميلا للحلول الفردية، وهو ما تجلى في محاولته تسديد ركلة الجزاء الأخيرة قبل أن يتدخل القائد كورينتين توليسو ويسجل منها هدف التعادل.

ويقف النجم البرازيلي وفريقه الفرنسي أمام أسبوع حاسم ومفصلي لإنقاذ الموسم وتغيير الصورة الباهتة التي ظهروا بها مؤخرا. وبعد ضياع حلم التتويج بلقب كأس فرنسا، لم يتبق أمام نادي ليون، الغائب عن منصات التتويج منذ 14 عاما، سوى المنافسة بضراوة في مسابقة الدوري الأوروبي.

وتعتبر المواجهة الإقصائية المرتقبة أمام نادي سيلتا فيجو الإسباني بمثابة طوق النجاة الأخير، حيث تقع المسؤولية الكبرى الآن على عاتق إندريك لإثبات جدارته والوفاء بوعده الذي أطلقه عند انضمامه للفريق بجلب البطولات، وإسكات الانتقادات الفرنسية الموجهة إليه.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات