رحبت الخارجية المصرية، في بيان صحفي بالبيان الصادر عن حركة حماس بشأن ردها على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرةً إياه تطوراً إيجابياً يمهد الطريق نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأعرب البيان عن تقدير مصر للبيان الصادر عن حركة حماس، والذي يعكس حرصاً على حقن دماء الشعب الفلسطيني والحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء. كما ثمنت مصر جهود الرئيس الأمريكي ترمب ورؤيته لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ورفضه الكامل لضم المنطقة العازلة أو تهجير الشعب الفلسطيني.
وأكدت مصر على أملها في أن يؤدي هذا التطور الإيجابي إلى الارتقاء بالمستوى المسؤول للالتزام بتنفيذ خطة “ترمب” على الأرض، مما يمهد لجدول زمني جديد للسلام يبدأ بإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين. ودعت كافة الأطراف إلى تنفيذ المساعدات الإنسانية عبر الآليات الأمنية دون قيود، والتفاوض على التفاصيل اللازمة لوضع الخطة موضع التنفيذ.
كما شددت مصر على عزمها القيام بأقصى جهد بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة والجانب الأوروبي والمجتمع الدولي، للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإزالة المعاناة عن شعب غزة وإعادة إعمار القطاع.
نوصي بقراءة: نائب الرئيس الأمريكي يحدد 3 أهداف لواشنطن في المنطقة.. ومحادثات “معقدة” جارية
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان رسمي صدر مساء اليوم الجمعة، عن موافقتها على بنود محددة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تشمل الإفراج عن جميع محتجزي الاحتلال وتسليم إدارة قطاع غزة لهيئة “تكنوقراط” فلسطينية، فيما رحّلت مناقشة القضايا الأخرى المتعلقة بمستقبل القطاع إلى “إطار وطني فلسطيني جامع”.
موافقة على تبادل المحتجزين: أعلنت الحركة موافقتها على الإفراج عن “جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين” وفق الصيغة الواردة في مقترح ترمب، مع تأكيد استعدادها للدخول في مفاوضات فورية لمناقشة تفاصيل التنفيذ.
موافقة على إدارة غزة: جددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة القطاع لـ”هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)”، شرط أن يتم ذلك بناءً على توافق وطني فلسطيني ودعم عربي وإسلامي.
ترحيل القضايا الأخرى: أما القضايا الأخرى المتعلقة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني (والتي تشمل بنوداً خلافية مثل نزع السلاح)، فقد أكدت حماس أن البت فيها “مرتبط بموقف وطني جامع”، سيتم مناقشته لاحقاً عبر “إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه”.

