قال رئيس مدغشقر، أندريه راجولينا، اليوم الجمعة، إنه مستعد لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه البلاد، متجاهلاً في الوقت نفسه دعوات استقالته التي أطلقتها حركة احتجاجية وطنية بقيادة الشباب.
وقال راجولينا، في خطاب بُثّ على صفحته على منصة “فايسبوك”، إنه “لا أحد يستفيد من تدمير الأمة. أنا هنا، أقف هنا مستعداً للإنصات، ولمد يد العون، والأهم من ذلك، مستعد لإيجاد حلول لمدغشقر”.
وأضاف أن “بعض السياسيين كانوا يخططون لاستغلال الاحتجاجات، وفكروا في القيام بانقلاب”، أثناء إلقائه كلمة أمام الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي.
ولفت راجولينا، الذي وصل إلى السلطة لأول مرة في انقلاب عام 2009 بعد أن قاد احتجاجات حاشدة ضد الحكومة، إلى أنه “لا يجب بالضرورة التعبير عن انتقاد المشاكل القائمة في الشوارع بل يجب أن يتم ذلك من خلال الحوار”.
تصفح أيضًا: “الكنيست” يصوت لصالح مشروع قانون لفرض “السيادة” الإسرائيلية على الضفة وغور الأردن
وفي منشور على حسابه على موقع “إكس”، اليوم الجمعة، قال راجولينا إنه “التقى أيضاً بمجموعات مختلفة خلال الأيام الثلاثة الماضية لمناقشة الوضع”.
وعلى الرغم من ذلك، استؤنفت الاحتجاجات في العاصمة، اليوم الجمعة، بعد توقف ليوم واحد، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وفقاً لتقارير محلية.
وبالرغم من ثروات مدغشقر المعدنية الهائلة وتنوعها البيولوجي وأراضيها الزراعية، إلا أن هذه الدولة الجزرية الواقعة في المحيط الهندي تُعد من أفقر دول العالم.
يذكر أنه منذ استقلالها عام 1960 وحتى عام 2020، انخفض دخل الفرد بنسبة 45% بالقيمة الحقيقية، وفقاً للبنك الدولي، الذي يُلقي باللوم في ضعف الأداء الاقتصادي على الرقابة المُشددة على المؤسسات والموارد من قِبل نخبة غير مُحاسبة، وغياب المنافسة والشفافية.

