طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي بتقديم الدعم العاجل من أجل معالجة أزمة النزوح المتفاقمة في منطقة الساحل الأفريقي، ولا سيما أن نحو 4 ملايين شخص نزحوا من جراء الصراع عبر بلدان بوركينا فاسو ومالي والنيجر ودول الجوار، والذي يعتبر أعلى بنحو الثلثين مقارنة بما كان عليه الحال قبل 5 سنوات.
وقال المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في غرب ووسط أفريقيا، عبد الرؤوف جنون كوندي، في تصريح صحافي في جنيف: “لا تستطيع المنطقة مواجهة هذه التحديات بمفردها”، محذراً من أن “انعدام الأمن ونقص الغذاء والصدمات المناخية تدفع المزيد من الناس إلى مغادرة منازلهم”.
تصفح أيضًا: “سي بي أس”: نتنياهو أمر بشن هجمات بالمسيّرات على قوارب مساعدات قبالة تونس
وأضاف أن “النساء والأطفال يشكلون 80% من النازحين، مع تزايد العنف القائم على النوع الاجتماعي والتجنيد الإجباري”، وأُغلقت أكثر من “14,800 مدرسة و900 منشأة صحية ما ترك الملايين بدون تعليم أو رعاية صحية”.
وحثّ غنون-كوندي على “عمل دولي موحّد ومستدام وتضامن حقيقي مع منطقة الساحل” لحماية الملايين واستعادة الأمل في جميع أنحاء المنطقة.
يذكر أن عمليات الإغاثة تعاني من ضغوطٍ بسبب تراجع التمويل، حيث لم يتم تقديم سوى مبلغ 409.7 مليون دولار.

