مع حلول شهر رمضان هذا الموسم، تتجه الأنظار إلى القفاطين الباستيلية التي فرضت حضورها بقوة على منصات العروض وإطلالات المناسبات الراقية. هذه الدرجات الحالمة من الوردي الباهت إلى الأزرق السماوي والأخضر المريمي تعكس روح الشهر الهادئة وتمنح المرأة إطلالة أنثوية مشرقة من دون مبالغة. وقد برزت هذه الصيحة في تصاميم دور عالمية وعربية، من Elie Saab إلى Elisabetta Franchi وسلمى بنعمر وغيرهم كثر ممن أعادوا تقديم القفطان برؤية عصرية ناعمة.
ايلي صعب
تعكس القفاطين الباستيلية مفهوماً جديداً للأناقة الرمضانية، يقوم على النعومة والرقي والهدوء البصري. فهذه الألوان لا تصرخ، بل تهمس؛ تمنح الإطلالة إشراقة طبيعية وتبرز جمال البشرة بأسلوب رقيق. كما تعبّر عن أنوثة متوازنة تجمع بين الاحتشام والجاذبية، ما يجعلها مثالية لإفطارات رمضان والسهرات العائلية.
إلى جانب بعدها الجمالي، تحمل الدرجات الباستيلية دلالة نفسية ترتبط بالسكينة والصفاء وهي قيم تنسجم تماماً مع أجواء الشهر الفضيل. وعندما تُنفّذ على أقمشة حريرية أو شيفون متدفق مع تطريزات يدوية خفيفة، تتحول إلى لوحات حالمة تنبض بالضوء.
اليزابيا فرانكي Elisabetta Franchi
نوصي بقراءة: نهى نبيل تختار صيحة البولكا دوت اللافتة
شهد رمضان 2026 ميلاً واضحاً نحو الأناقة الهادئة أو ما يُعرف بـ”الفخامة الصامتة”، حيث تراجعت الألوان الصاخبة لصالح درجات أكثر رهافة. وجاءت القفاطين الباستيلية لتجسد هذا التوجه، خاصة مع تنامي الرغبة في إطلالات تعكس الرقي من خلال القصّات المتقنة والخامات الراقية بدلاً من المبالغة في الزخرفة.
كما أن دور الأزياء أعادت صياغة القفطان بأسلوب حديث: أحزمة ناعمة تحدد الخصر، أكمام منسدلة بخفة، وتطريزات ثلاثية الأبعاد بلون متناغم مع القماش. هذه التفاصيل جعلت القفطان الباستيلي خياراً مثالياً للمرأة التي تبحث عن حضور أنيق وهادئ في آنٍ واحد.
سلمى بنعمر
تنسيق القفطان الباستيلي يعتمد على الحفاظ على انسجام الألوان والابتعاد عن التباينات الحادة. إليك بعض النصائح:
في النهاية، تثبت القفاطين الباستيلية أنها ليست مجرد صيحة عابرة، بل تعبير عن مزاج موسمي يحتفي بالأنوثة الهادئة والأناقة المتزنة. إنها الخيار الأمثل لرمضان هذا العام، حيث يلتقي الضوء بالنعومة في إطلالة تنبض صفاءً وفخامة.
طوني ورد


