الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةالرياضةمن سفاح إلى تائه.. شمس ليفاندوفسكي تغرب أوروبيًا مع برشلونة

من سفاح إلى تائه.. شمس ليفاندوفسكي تغرب أوروبيًا مع برشلونة

لطالما كان اسم روبرت ليفاندوفسكي مرادفًا للرعب داخل منطقة الجزاء، والماكينة التي لا تهدأ عن هز الشباك، ما بين بوروسيا دورتموند وبرشلونة، مرورًا ببايرن ميونخ.

النسخة الحالية من البولندي مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا تثير الكثير من التساؤلات؛ فالنجم الذي كان يُصنف كأفضل “رقم 9” في العالم، يبدو اليوم تائهاً، بعيدًا عن بريقه المعتاد، ومحاصَرًا بصيام تهديفي هو الأطول في مسيرته الاحترافية أوروبيًا.

عند المقارنة بين انطلاقة ليفا في الموسم الماضي وهذا الموسم، نجد فجوة هائلة تعكس حجم التراجع.

الموسم الماضي، كان البولندي يعيش حالة من التوهج؛ فمع حلول الجولة السابعة (نفس المرحلة الحالية)، كان في جعبته 9 أهداف، وأنهى البطولة برصيد 11 هدفًا.

وفي الموسم الحالي، بعد مرور 6 مباريات كاملة، يمتلك ليفاندوفسكي (0) أهداف، حيث شارك في 5 مباريات فقط.

غابت النجاعة، واختفت اللمسة الحاسمة أمام المرمى، مما جعل هجوم البلوجرانا يفقد أنيابه في المواعيد الكبرى، عبر ثالث هدافي البطولة تاريخيًا بعد كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

تصفح أيضًا: برشلونة السبب؟ عقبة جديدة تُعيق انتقال الزلزولي إلى روما

ويعتبر روبرت هو الهداف التاريخي للبطولة حاليًا من بين اللاعبين الذين يشاركون في دوري الأبطال، وبرصيد 105 أهداف، بفارق 39 هدفًا عن أقرب منافسيه كيليان مبابي، صاحب المركز السادس.

تعود آخر بصمة تهديفية لليفاندوفسكي في أوروبا إلى مواجهة بوروسيا دورتموند، عندما سجل ثنائية في ذهاب ربع النهائي للموسم الماضي.

ومنذ تلك اللحظة، دخل اللاعب في نفق مظلم، حيث لم يتمكن من هز شباك فريقه السابق إيابًا، ثم في نصف النهائي غاب عن المباراة الأولى ضد إنتر ميلان، وشارك في نصف ساعة دون تأثير على ملعب الأخير في الإياب.

لم يسبق لليفاندوفسكي أن واجه هذه المعاناة طوال مسيرته بقمصان بوروسيا دورتموند أو بايرن ميونخ، حيث تشير الأرقام إلى أن السلسلة الحالية هي الأسوأ على الإطلاق

هذا الغياب لا يعكس فقط تراجعًا فرديًا، بل يضع ضغطًا هائلًا على منظومة هانز فليك، التي كانت تعتمد بشكل أساسي على إنهاء ليفاندوفسكي للهجمات.

أن يتحول المهاجم الذي كان يسجل بمعدل هدف كل مباراة إلى لاعب يعجز عن التسجيل لسبع مباريات متتالية في بطولته المفضلة، فهذا مؤشر خطر يدق ناقوس القلق داخل أروقة كامب نو.

اليوم، وأمام الجولة السابعة، يقف ليفاندوفسكي أمام تحدي كسر هذه السلسلة الكارثية، فإما أن يستعيد غريزة السفاح أو يستمر في صيامه، الذي قد يسرع من غروب شمسه أوروبيًا بقميص البلوجرانا، ولا سيما وأن هذا الموسم قد يكون الأخير للبولندي بقميص برشلونة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات