بعد تصدّر اسمه الترند على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، عاد الاهتمام ليتسلّط من جديد على رشيد عبد الحميد، والد الفنان الفلسطيني مروان عبد الحميد المعروف فنياً باسم “سانت ليفانت”، وسط فضول متزايد للتعرّف إلى مسيرته وخلفيته الشخصية.
ينحدر رشيد عبد الحميد من أصول فلسطينية، مع جذور صربية من جهة العائلة، وهو ما أضفى على تجربته الحياتية طابعاً ثقافياً متنوعاً انعكس لاحقاً على بيئة نشأة أبنائه. وقد عمل في مجال الهندسة المعمارية، حيث ساهم في تنفيذ عدد من المشاريع المرتبطة بقطاعي السياحة والضيافة، وكان له حضور لافت في هذا المجال، لا سيما من خلال ارتباط اسمه بفندق “الديرة” الشهير في مدينة غزة، والذي شكّل لاحقاً مصدر إلهام لابنه في أغنيته المعروفة “ديرة”.
قد يهمك أيضًا: شيرين بيوتي تُحضّر هذا العصير للعناية بالبشرة
ولم تقتصر اهتمامات رشيد عبد الحميد على العمل الهندسي، بل امتدت إلى المجال الفني والثقافي، إذ شارك في إنتاج أعمال فنية مهمة، من بينها الفيلم الوثائقي “كان يا ما كان في غزة”، في خطوة تعكس شغفه بالسرد البصري وتوثيق الذاكرة الفلسطينية.
وعلى الصعيد الشخصي، تجمعه بابنه سانت ليفانت علاقة وثيقة ومميزة، حيث يحرص على مرافقته في عدد من جولاته الفنية، ويشارك في أجواء الحفلات وعروض الـDJ، في مشهد يعكس دعمه المستمر لمسيرته الفنية. كما يُعرف رشيد باهتمامه بالحفاظ على الهوية والثقافة، سواء من خلال أعماله أو مشاريعه المختلفة.

