وجّه القائد الأسير المحرر محمود العارضة، أحد أبطال عملية “نفق الحرية”، رسالة إلى قناة الميادين عبّر فيها عن امتنانه وتقديره لدورها الإعلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أنّها “في مقدمة الإعلام الحر وفي قلب كل مقاوم”.
وقال العارضة في كلمته: “التحية لقناة الميادين الحرة، ولن ننسى دوركم التاريخي الكبير في الدفاع عن قضيتنا التي مضى عليها أكثر من قرن، مضيفاً أنّ رسالة الميادين “إنسانية وحرة وذات أثر عميق في وعي الأمة”، مشيدًا بجهودها في إيصال صوت الأسرى والمقاومة إلى العالم، قائلاً: “جزاكم الله خيراً، أنتم في قلب كل مقاوم، وفي قلب كل حر في العالم”.
كما قدّم العارضة عزاءه لعوائل الشهداء، مؤكداً أنّ “التضحيات التي قدّموها ستبقى منارة للأحرار في طريق التحرير”.
نوصي بقراءة: “اليونيسف” عن الغارة الإسرائيلية على بنت جبيل: استهداف الأطفال غير مقبول ولا يُبرر
وفي مشهد مؤثر عقب تحرره، قال العارضة ضاحكاً أمام الكاميرا: “أول لقاء بيني وبين الملعقة بعد أربع سنوات”.وقد وثّقت عدسات الإعلام لحظة تناوله فطوره الأول خارج السجون الإسرائيلية، في مشهدٍ حمل رمزية الحرية بعد سنوات من العزلة والمعاناة.
يُذكر أنّ محمود العارضة يُعدّ العقل المدبّر لعملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع عام 2021، وهي العملية التي شكّلت محطة تاريخية في مسيرة نضال الأسرى الفلسطينيين.
هذا وانتزع 250 أسيراً فلسطينياً، بينهم أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، إضافةً إلى 1718 أسيراً من قطاع غزة اعتقلهم الاحتلال خلال الحرب، حريتهم ضمن صفقة تبادل شملت إبعاد 154 أسيراً إلى مصر بينهم القائد محمود العارضة، مقابل إفراج المقاومة عن 20 أسيراً إسرائيلياً.

