تتجه أنظار الجماهير العربية والخليجية نحو مسار الأدوار النهائية من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط ترقب كبير لمعرفة مستقبل كبار الأندية الممثلة لمنطقة الغرب. وتستحوذ مباراة الفائز من الهلال أو السد على اهتمام واسع، حيث سيتعين على المنتصر من هذه القمة العربية الخالصة في دور الستة عشر، الاستعداد لمواجهة اختبار ياباني معقد في محطة الدور ربع النهائي من البطولة القارية، وهو ما يبحث عنه عشاق كرة القدم لمعرفة تفاصيل وموعد هذه المواجهة الحاسمة.
كشفت القرعة التي سحبت فعالياتها في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، عن هوية المنافس المنتظر. وسيكون الفائز من مباراة الهلال أو السد على موعد مع تحديات أندية شرق القارة، حيث سيصطدم بفريق فيسيل كوبي الياباني في أولى مباريات الدور ربع النهائي.
وقد حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 16 أبريل المقبل موعدا رسميا لإقامة هذه المواجهة المرتقبة. وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة نظرا لأنها ستلعب بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، مما يفرض على ممثل العرب تقديم أفضل مستوياته الفنية والبدنية لحصد بطاقة التأهل وتجنب أي مفاجآت قد تطيح بآماله في البطولة.
نوصي بقراءة: تاريخ مواجهات برشلونة ضد خيتافي في جميع المسابقات
في حال نجاح الممثل العربي، سواء كان الهلال أو السد، في تخطي عقبة فيسيل كوبي الياباني في ربع النهائي، فإن المسار يمهد الطريق لمواجهة قوية أخرى في الدور نصف النهائي. وبحسب مجريات القرعة، سيلتقي الفائز من هذه المباراة مع الفريق المنتصر من مواجهة ربع النهائي الثانية، والتي تجمع بين الفائز من لقاء الأهلي السعودي والدحيل القطري ضد فريق جوهور دار التعظيم الماليزي.
وستقام مباراة الدور نصف النهائي لهذا المسار يوم 20 أبريل، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية كبيرة لمشاهدة قمة عربية خالصة في المربع الذهبي، مما يعزز من فرص ضمان التواجد العربي في المشهد الختامي للبطولة الآسيوية الكبرى.
من الجدير بالذكر أن جميع هذه المواجهات الحاسمة ستقام على أراضي المملكة العربية السعودية، وتحديدا في مدينة جدة التي تم اختيارها لاحتضان الأدوار النهائية بنظام التجمع. وقبل الوصول إلى مباراة فيسيل كوبي، سيكون لزاما خوض منافسات دور الستة عشر أولا، والتي تقرر إقامتها يومي 13 و14 أبريل بنظام المباراة الواحدة الفاصلة.
ويضيف هذا النظام الاستثنائي للبطولة، والذي يعتمد على خوض الأدوار الإقصائية من مواجهة واحدة بدلا من نظام الذهاب والإياب التقليدي، طابعا من الإثارة والندية المفرطة، حيث تصبح كل دقيقة داخل المستطيل الأخضر حاسمة في تحديد هوية بطل القارة الآسيوية الذي سيتوج باللقب في 25 أبريل.

