الإثنين, مارس 23, 2026
الرئيسيةالرياضةموكوينا يعود إلى المغرب بعد مغادرة مولودية الجزائر.. ما السبب؟

موكوينا يعود إلى المغرب بعد مغادرة مولودية الجزائر.. ما السبب؟

عاد المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا مجددا إلى المملكة المغربية بعد فترة قصيرة من مغادرته لنادي مولودية الجزائر، حيث اختار مدينة فاس العريقة لتكون المحطة الأولى في مسيرته الجديدة كمدير فني لنادي الاتحاد الليبي، وهو ما يعكس ثقته الكبيرة في البنية التحتية الرياضية التي يتوفر عليها المغرب والتي تعود عليها خلال تجربته السابقة.

وقررت إدارة نادي الاتحاد الليبي بتنسيق مع مدربها الجديد إقامة معسكر تدريبي مغلق بمدينة فاس يمتد لعشرة أيام كاملة، حيث يهدف هذا التجمع الإعدادي إلى خلق الانسجام بين اللاعبين والطاقم التقني الجديد، وتوفير الأجواء المثالية والمناسبة بعيدا عن الضغوطات من أجل الانطلاق بقوة في الاستحقاقات الكروية المقبلة التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري.

وتشكل هذه المحطة الإعدادية بالمغرب فرصة ذهبية للمدرب رولاني موكوينا للتعرف عن قرب على الإمكانيات الفنية والبدنية للاعبيه الجدد، حيث سيعمل على برمجة حصص تدريبية مكثفة ومباريات ودية لقياس مدى استيعاب المجموعة لأفكاره التكتيكية، وهو ما سيسهل عليه مهمة اختيار التشكيلة المثالية التي سيعتمد عليها في المباريات الرسمية القادمة لضمان تحقيق أفضل النتائج الممكنة.

ويولي الربان الجنوب إفريقي أهمية بالغة لهذا المعسكر التدريبي الذي يعتبره خطوة حاسمة في بداية مشروعه الرياضي مع الفريق الليبي، حيث يسعى جاهدا لتطبيق أسلوب لعبه المعتاد الذي يعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة وبناء الهجمات من الخلف، وهي الفلسفة التي يطمح من خلالها لإعادة نادي الاتحاد إلى سكة الانتصارات وتطوير الأداء الجماعي للمجموعة بشكل تدريجي.

اقرأ ايضا: تطورات جديدة بشأن مستقبل حكيم زياش.. حلم الليجا يقترب؟

وتأتي هذه الانطلاقة الجديدة لموكوينا بعد أيام قليلة فقط من انفصاله المثير للجدل عن فريق مولودية الجزائر في تجربة قصيرة لم تعمر طويلا، حيث فضل المدرب طي تلك الصفحة بسرعة والتركيز على التحدي الجديد مع أحد أعرق الأندية الليبية، متسلحا بخبرته المتراكمة في الملاعب الإفريقية لتجاوز كل الصعاب وبناء فريق تنافسي وقوي قادر على مقارعة كبار القارة السمراء.

ولم يأت اختيار المغرب لاحتضان هذا التجمع الإعدادي من فراغ بل جاء بناء على طلب صريح من المدرب الذي يعرف جيدا جودة الملاعب والمرافق الرياضية هناك، حيث سبق له أن أشرف على تدريب نادي الوداد الرياضي واختبر عن كثب الأجواء الاحترافية التي تميز التحضيرات بالمملكة، وهو ما شجعه على تكرار التجربة رفقة فريقه الليبي بحثا عن الاستقرار الفني والنفسي.

وتنتظر الجماهير الليبية بشغف كبير ما ستسفر عنه هذه التحضيرات المكثفة تحت قيادة المدرب الجديد الذي تعول عليه الإدارة لإحداث ثورة فنية داخل الفريق، حيث تأمل أن ينجح موكوينا في نقل جيناته الانتصارية وتجربته القارية الواسعة إلى اللاعبين، من أجل العودة بقوة للمنافسة بشراسة على كل الواجهات وإسعاد الأنصار المتعطشين لرؤية فريقهم في أعلى منصات التتويج المحلية والقارية.

ستكون الأيام العشرة القادمة كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل من خلال مدى قدرة اللاعبين على استيعاب الفكر التكتيكي للمدرب وتطبيقه على أرضية الملعب، حيث إن نجاح هذا المعسكر سيعبد الطريق حتما نحو انطلاقة قوية في المنافسات الرسمية، مما سيؤكد صحة اختيار الإدارة الليبية لهذا المدرب الطموح القادر على صناعة الفارق وإعادة أمجاد النادي في قادم المواعيد الرياضية الكبرى.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات