الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةالفنمولانا: الكذبة التي أصبحت واقعًا… هل انكشف سر سليم العادل؟

مولانا: الكذبة التي أصبحت واقعًا… هل انكشف سر سليم العادل؟

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل “مولانا”، بعنوان الصفقة، تحولات بارزة في الأحداث، مع كشف أسرار من طفولة سليم وتصاعد التوتر في الضيعة بعد انتشار خبر بيع القصر والأرض، وسط ضغوط الجيش وأزمة شهلا المالية، وبداية ترسيخ صورة جابر كمولانا، لتتسع دائرة الكذب وتصبح أقرب إلى واقع يُصدقه الجميع.

افتُتحت الحلقة بفلاش باك من طفولة سليم، حين وصل والده راشد إلى الضيعة برفقة ابنته شهلا الصغيرة وتوقف عند قبر والده. حين سأله أحد أبناء الضيعة عن سليم، أجاب بأن والدته أخذه إلى كندا ولن يعود، وهو المشهد ذاته الذي تستعيده شهلا في الحاضر أمام القبر، في لحظة تلخص القطيعة الطويلة مع شقيقها.

تفاقم التوتر مع وصول دورية عسكرية بقيادة الرائد الذي يؤدي دوره الفرزدق ديوب، موجهًا لومه لأهالي الضيعة على إخفائهم لشخص حاول عبور الحدود والاعتداء على الثكنة سابقًا. تتدخل جورية، الشخصية التي تجسدها الممثلة القديرة منى واصف، للدفاع عن الأهالي مؤكدة أن مسؤولية القبض على الفارين تقع على الجيش لا على السكان.

نوصي بقراءة: رسالة غريبة من أسما شريف منير: “ارمي نفسك… مفيش بعدين”

في الوقت ذاته، تدرك شهلا أن جابر/ الممثل تيم حسن، الذي يؤويه بعد إصابته، أصبح محور شائعات داخل الضيعة، إذ يخبرها بأن سليم أقنعه سابقًا بالسفر إلى العادلية، وأن الأهالي بدأوا يعاملونه كـ”ولي صالح”، يطلبون منه الصلاة وتسمية أولادهم، منتظرين ظهوره كمرشد روحي ينقذهم من أزماتهم.

تبلغ الذروة مع وصول كاتب العدل، حسام الشاه، حاملاً معاملة تتطلب توقيع سليم لبيع القصر والأرض. تشرح شهلا لجابر أن إعلان وفاة شقيقها يمنح الدولة الملكية لعدم وجود وريث، فيما تمنعها أزمتها المالية من العودة إلى لبنان بعد إفلاس والدها وحجز البنك على أمواله. ينتشر خبر البيع في الضيعة، ويتجمع الأهالي أمام الباب بعد علمهم بأن المشتري هو الحجي الذي يجسده جمال العلي، ما يثير غضبهم. في لحظة حاسمة، تفتح شهلا الباب وتعلن إلغاء البيع، ليؤكد جابر القرار، ويتحول المشهد إلى احتفال شعبي يعتبرون فيه أن بركة سليم العادل عادت لتحمي الأرض.

على صعيد آخر، تعثر أم منير/ الممثلة سلافة عويشق على ابنها داخل الجامع بعدما كان غارقًا في الإدمان، ويعلن توبته أمام الجميع، مدعيًا أن مولانا ظهر له وأمره بعدم إغضاب والدته وترك الحشيش، في مشهد يعزز صورة جابر كـ”ولي صالح”، رغم أن الأمر كان نتيجة مصادفة بعد سقوط منير أثناء هروب جابر من العسكر.

الحلقة أكدت تحول جابر إلى سليم العادل في نظر الأهالي، بينما تجد شهلا نفسها مضطرة لمواصلة اللعبة لحماية الإرث ومنع انتقاله إلى الدولة. في النهاية، يسألها جابر إن كانت كشفت للناس أنه مولانا، فتجيبه بأنها لم تجد خيارًا آخر. من المتوقع أن تستمر شهلا في تعزيز صورة جابر، مدفوعة بحاجتها للمال وخوفها من فقدان القصر والأرض، ومع اتساع مكانته الروحية بين الأهالي، قد يتحول الكذب إلى واقع يصعب التراجع عنه وسط ضغط العسكر وترقب أي خطوة قانونية جديدة من كاتب العدل.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات