أشادت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، بالمشاركة الرفيعة والمحورية للرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال التليفوني المشترك والموسع الذي جمعه مساء اليوم بقادة عدد من الدول العربية والإقليمية، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقائد الجيش الباكستاني.
وأكدت “الصبان”، أن هذه القمة الدبلوماسية الاستثنائية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، وتجسد اعترافاً دولياً وإقليمياً بمركزية الدور المصري كصمام أمان لمنطقة الشرق الأوسط، وركيزة أساسية في صياغة معادلات السلم والاستقرار العالمي.
وأوضحت “الصبان” أن طبيعة ونوعية القادة المشاركين في الاتصال (من مصر، السعودية، الإمارات، الأردن، البحرين، قطر، تركيا، وباكستان) تعكس وجود جبهة إقليمية موحدة وحريصة على التنسيق المشترك مع الإدارة الأمريكية، مما يمنح الجهود الدبلوماسية ثقلاً استراتيجياً كبيراً وقدرة أعلى على فرض حلول مستدامة.
نوصي بقراءة: أستاذ العلوم السياسية: تهجير الفلسطينيين جريمة تطهير عرقى لن تمر
وثمنت عضو مجلس النواب تشديد الرئيس السيسي على ضرورة اغتنام الفرصة الراهنة واستثمار “النافذة الدبلوماسية المتاحة”، وأشارت إلى أن الرؤية المصرية تنطلق من وعي عميق بمخاطر التصعيد، وتدفع باتجاه وقف الأزمات عبر مفاوضات شاملة تنهي حالة التوتر مع إيران، بدلاً من الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة قد تعصف بمقدرات شعوب المنطقة.
واعتبرت النائبة ولاء الصبان أن تأكيد الرئيس السيسي على أن “مصر لن تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات” هو رسالة التزام تاريخية ودائمة من الدولة المصرية تجاه جيرانها وتجاه المجتمع الدولي، مؤكدة أن القاهرة تمتلك دائمًا خيوط التواصل الدبلوماسي الفعال والقدرة على تقريب وجهات النظر السياسية المعقدة.
واختتمت النائبة ولاء الصبان تصريحها قائلة: “إن هذا التحرك الدبلوماسي المكثف يؤكد أن مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا تكتفي بـرصد الأزمات، بل تقود بنشاط وبشراكة استراتيجية صياغة الحلول السلمية. إن الاتفاق الشامل والمستدام القائم على احترام السيادة والمبادئ الدولية هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر، ومصر ستظل دائماً في طليعة الجهود التي تحول دون تجدد التصعيد وتدعم البناء والتنمية.”
