أكد محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المجلس يتابع باهتمام اعتماد مجلس الوزراء للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشددًا على أن الدور الأهم لا يقتصر على إطلاق الاستراتيجية، بل يمتد إلى متابعة تنفيذها على أرض الواقع.
وأوضح السادات أن المجلس يعمل بشكل مستمر على التأكد من تحقيق أهداف الاستراتيجية، بما يضمن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وتمكينهم من الحصول على الخدمات اللازمة، فضلًا عن تعزيز مشاركتهم الفعالة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن المجلس يولي أهمية كبيرة لقياس أثر هذه الاستراتيجية على حياة المستفيدين، والتأكد من شعورهم بتحسن حقيقي، مؤكدًا أن تنفيذ السياسات هو المعيار الأساسي لنجاح أي استراتيجية، سواء في مجال حقوق الإنسان أو تمكين الفئات المختلفة.
قد يهمك أيضًا: النائب مصطفى عمر: لقاء الرئيس السيسي وترامب يعكس دور مصر المركزي
وأضاف أن المجلس يتابع تنفيذ الاستراتيجية من خلال لقاءات دورية وأنشطة ميدانية يشارك فيها أعضاؤه وباحثوه، إلى جانب التعاون مع الجمعيات الأهلية وممثلي الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الجهات المعنية بالتعبير عن قضاياهم.
وفي السياق ذاته، لفت إلى جهود بعض أعضاء المجلس في هذا الملف، من بينهم محمد ممدوح، الذي شارك في تنظيم عدد من الأنشطة والمبادرات الداعمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الفترة الأخيرة.
واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي استراتيجية يرتبط بقدرتها على إزالة المعوقات التي تواجه المستفيدين، وتحقيق تغيير ملموس في حياتهم، بما يعزز من مبادئ العدالة والدمج المجتمعي.

