الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردننقابة تجار الكهرباء: ارتفاع الفواتير يدفع المواطنين لتجنب الصوب الكهربائية واللجوء لمدافئ...

نقابة تجار الكهرباء: ارتفاع الفواتير يدفع المواطنين لتجنب الصوب الكهربائية واللجوء لمدافئ الغاز والكاز

قال المهندس فواز القطان، نائب نقيب النقابة العامة لتجار الكهرباء والإلكترونيات والاتصالات، إن ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء تسبب في حالة من العزوف الملحوظ لدى المواطنين عن شراء واستخدام المدافئ الكهربائية هذا الموسم. وأشار القطان إلى أن الحركة الشرائية على “صوبات الكهرباء” شهدت تراجعا، حيث يتخوف المواطنون من الأعباء المالية الإضافية التي قد تترتب على استخدامها.

وفي سياق المقارنة بين أجهزة التدفئة، أوضح نائب النقيب في تصريحات لـ “رؤيا أخبار”، أن “صوبة الكهرباء” تعتبر أكثر استهلاكا للطاقة بمراحل مقارنة بـ “المكيفات” المنزلية، مبينا أن هذا الفارق في الاستهلاك ينعكس بشكل مباشر وكبير على الفاتورة الشهرية، مما دفع الناس لتجنب الاعتماد عليها كوسيلة تدفئة رئيسية.

وأشار المهندس فواز القطان إلى أن الأسواق المحلية بدأت الموسم بنشاط نسبي وإقبال على المدافئ الكهربائية، إلا أن هذا التوجه شهد انخفاضا حادا عقب صدور فواتير الكهرباء الخاصة بشهر ديسمبر (كانون الأول).

وأوضح القطان أن العديد من المشتركين فوجئوا بتضاعف قيم فواتيرهم الشهرية بشكل غير متوقع، الأمر الذي شكل عائقا ماليا حال دون استمرارهم في الاعتماد على التدفئة الكهربائية. وأضاف القطان أن الصوبات الكهربائية، وبالرغم من تصنيفها كخيار أكثر أمانا من الناحية الفنية والتشغيلية، أصبحت تمثل عبئا اقتصاديا إضافيا على كاهل المواطنين.

قد يهمك أيضًا: يوسف أبو الجزر يوقع للحسين إربد

وبين أن المستهلك أصبح يربط بشكل مباشر بين تشغيل هذه الأجهزة وبين الزيادة الكبيرة في الكلف الشهرية، مما أدى إلى تغيير في الأولويات الشرائية والتوجه نحو خيارات تدفئة يمكن التحكم في نفقاتها بشكل يومي ومباشر.

وفي سياق متصل، لفت نائب النقيب إلى أن المخاوف المتعلقة بحوادث الاختناق والحرائق الناجمة عن المدافئ التي تعمل بالوقود السائل (الكاز) أو الغاز لم تكن كافية لثني المواطنين عن استخدامها.

وأكد أن العامل الاقتصادي وتجنب الفواتير المرتفعة طغى على اعتبارات السلامة العامة؛ حيث يفضل قطاع واسع من المواطنين تحمل مخاطر استخدام صوبات الغاز والكاز نظرا لانخفاض كلفة تشغيلها مقارنة بالكهرباء.

وأوضح القطان أن هذا الواقع التشغيلي جعل من المدفأة الكهربائية خيارا ثانويا في المنازل، حيث يلجأ المواطن لتأمين الدفء عبر الوسائل التقليدية التي تتيح له شراء الوقود بكميات محددة تتناسب مع دخله المتاح، بدلا من الدخول في شرائح استهلاك كهربائية عليا ترفع قيمة الفاتورة الإجمالية.

واعتبر القطان أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة الكهربائية سيظل التحدي الأكبر أمام انتشار وسائل التدفئة الحديثة والآمنة، مشيرا إلى أن تضاعف قيمة فاتورة شهر 12 كان نقطة التحول التي أدت إلى الركود الحالي في مبيعات المدافئ الكهربائية بمختلف أنواعها في السوق المحلي.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات