الأحد, مارس 15, 2026
الرئيسيةالرياضةهل تم استغلال كريستيانو وميسي من قِبل ترامب لتعزيز نفوذه؟

هل تم استغلال كريستيانو وميسي من قِبل ترامب لتعزيز نفوذه؟

في عالم تتشابك فيه خيوط السياسة مع أضواء الرياضة، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجد في نجوم الساحرة المستديرة، وعلى رأسهم الأسطورتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، أدواتٍ مثالية لتعزيز حضوره العالمي وتمرير رسائله السياسية.

من حفلات التكريم في البيت الأبيض إلى التصريحات المتعلقة بالبطولات الكبرى، يثير ترامب تساؤلات جدية حول مدى استغلاله للرياضة النخبوية كمنصة استعراضية.

في مشهد بصري لافت، استقبل البيت الأبيض مؤخرًا نادي إنتر ميامي للاحتفال بفوزه التاريخي بكأس الدوري الأمريكي لكرة القدم 2025، هناك، قدم القائد ليونيل ميسي ومسؤولو النادي هدايا تذكارية لترامب، شملت كرة قدم وردية، قميصًا، وساعة.

نوصي بقراءة: ألونسو يُحيي آمال لاعب ريال مدريد

لكن اللافت في هذا الحدث لم يكن التكريم الرياضي بحد ذاته، بل السردية السياسية التي هيمنت عليه، فقد انتظر ترامب قرابة العشر دقائق قبل أن يتطرق لإنجاز الفريق، مستغلًا وجود النجوم العالميين خلفه للحديث عن قضايا حساسة، مثل الصراع الأمريكي-الإيراني، العلاقات مع كوبا، وتقييمه الشخصي للاقتصاد الأمريكي.

هذه الزيارة، التي تُعد الأولى لميسي إلى البيت الأبيض، جاءت على خطى زيارة سابقة للبرتغالي كريستيانو رونالدو في نوفمبر الماضي، مما يؤكد نهج ترامب في استقطاب أيقونات الرياضة لضمان تغطية إعلامية عالمية وتوجيه رسائله من خلالهم.

لا يقتصر تقاطع الرياضة والسياسة عند ترامب على حفلات الاستقبال، فالتوترات الجيوسياسية باتت تلعب دورًا مباشرًا في الأحداث الرياضية الكبرى:

في حين يفضل نجوم بحجم ميسي ورونالدو النأي بأنفسهم عن الصراعات السياسية، فإن وقوفهم في حضرة ترامب يضعهم، بقصد أو بدون، كأدوات في ماكينة إعلامية ضخمة تخدم سرديته السياسية وتعزز نفوذه العالمي.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات