الأحد, أبريل 5, 2026
الرئيسيةالرياضةهل يعود لناديه السابق؟ أشرف حكيمي يثير قلق باريس تجاه ريال مدريد

هل يعود لناديه السابق؟ أشرف حكيمي يثير قلق باريس تجاه ريال مدريد

يعد النجم المغربي أشرف حكيمي أحد أبرز الأسماء التي تفرض نفسها دائماً على طاولة النقاش في سوق الانتقالات العالمية، نظراً لقيمته الفنية الكبيرة كواحد من أفضل الأظهرة في العالم حالياً، فمنذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان، ظل الدولي المغربي ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق الفرنسي، إلا أن الحديث عن مستقبله لم يتوقف يوماً، خاصة مع ارتباط اسمه الدائم بناديه السابق ريال مدريد.

وتشير التطورات الأخيرة إلى وجود حالة من الترقب داخل أروقة نادي باريس سان جيرمان، بعد رصد إشارات علنية وخفية من جانب حكيمي تلمح إلى إمكانية رحيله، وهذه التحركات أثارت نوعاً من القلق لدى الإدارة الباريسية، التي ترى في حكيمي جزءاً لا يتجزأ من مشروع النادي المستقبلي، مما جعل ملف تجديد عقده يتصدر أولويات الإدارة الرياضية في الوقت الراهن.

إن الموقف الحالي يبدو وكأنه صراع إرادات وتخطيط استراتيجي من جانب اللاعب وبيئة عمله، حيث يتم استغلال الاهتمام الخارجي للضغط في اتجاهات معينة، ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي، أصبحت العلاقة بين الطرفين تمر بمنعطف حاسم سيتحدد على أثره ما إذا كان النجم المغربي سيستمر في حديقة الأمراء أم سيبدأ فصلاً جديداً في مسيرته الاحترافية المليئة بالإنجازات.

عاد اسم أشرف حكيمي ليرتبط بقوة بنادي ريال مدريد الإسباني، وهو النادي الذي نشأ فيه اللاعب ويمتلك معه ارتباطاً عاطفياً كبيراً، ورغم أن النادي الملكي لم يتخذ أي خطوة رسمية حتى الآن، إلا أن التقارير تشير إلى أن حكيمي يعد الخيار المثالي لتعزيز مركز الظهير الأيمن في “الميرينجي”، نظراً لخبرته السابقة في الدوري الإسباني وقدراته الهجومية والدفاعية الفائقة التي تناسب أسلوب لعب الفريق الملكي، وذلك بحسب ما ذكر موقع “fichajes” الإسباني.

من جانبه، لم يخفِ النجم المغربي في عدة مناسبات حنينه إلى العاصمة الإسبانية، وهو ما اعتبره المتابعون وسيلة لفتح الباب أمام عودة محتملة، وهذا الارتباط لا يقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل يمتد إلى رغبة اللاعب في التواجد ضمن بيئة يعرفها جيداً، مما يجعل خيار ريال مدريد دائماً في مقدمة خياراته في حال قرر مغادرة فرنسا.

في المقابل، تسود حالة من الحذر داخل نادي باريس سان جيرمان تجاه تحركات حكيمي الأخيرة، حيث بدأت الإدارة تشعر بأن تلميحات اللاعب بشأن ريال مدريد قد تكون جزءاً من استراتيجية مدروسة.

تصفح أيضًا: خاص لـ365Scores – بايرن ميونخ يعود للتفاوض مع دياز.. واللاعب لم يطلب الرحيل رسميًا

وتعتقد الإدارة الرياضية للنادي الباريسي أن حكيمي ومعاونيه يستخدمون اهتمام النادي الملكي كأداة ضغط قوية في مفاوضات تجديد العقده، بهدف الحصول على شروط مالية ومميزات تعاقدية أفضل.

وتدرك إدارة باريس سان جيرمان جيداً أهمية حكيمي الفنية، لذا يسعى النادي لتحصينه بعقد جديد يضمن بقاءه لسنوات طويلة ويقطع الطريق على الطامعين في ضمه، ومع ذلك، فإن المطالب المالية المرتفعة والرغبة في الحصول على عقد أكثر تنافسية تجعل المفاوضات تمر بفترة من الشد والجذب، حيث يطمح اللاعب لتأمين مستقبله بأفضل صورة ممكنة بالتزامن مع طموحاته الرياضية الكبيرة.

ورغم أن قنوات الاتصال بين الطرفين لا تزال مفتوحة، إلا أن الأجواء الحالية تتسم بنوع من التوتر المكتوم، فاستخدام “ورقة ريال مدريد” في المفاوضات، وإن كان أمراً شائعاً في عالم كرة القدم، إلا أنه أوجد حالة من عدم الارتياح لدى المسؤولين في باريس.

ويحاول النادي الفرنسي إيجاد نقطة توازن تلبي طموحات اللاعب المالية والرياضية دون الإخلال بهيكل الرواتب في الفريق.

ويظل حكيمي أحد أكثر اللاعبين قيمة في القارة الأوروبية بفضل سرعته ومرونته التكتيكية، مما يجعله هدفاً دائماً لكبار الأندية، وإذا لم تنجح المفاوضات في الوصول إلى صيغة ترضي الطرفين قريباً، فإن احتمالات رحيله ستزداد، وقد يجد باريس سان جيرمان نفسه مضطراً لاتخاذ قرارات صعبة لتجنب خسارة اللاعب دون مقابل في المستقبل.

يبقى التساؤل الأهم في الشارع الرياضي هو مدى قدرة ريال مدريد على استغلال هذه الفجوة في المفاوضات للتدخل وحسم الصفقة لصالحه.

إن الأشهر القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير أشرف حكيمي، فإما أن ينتهي الأمر بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان وإغلاق ملف الرحيل مؤقتاً، أو أن تتحول التلميحات إلى واقع ملموس يعيد النجم المغربي إلى قلعة “سانتياجو برنابيو” في صفقة قد تكون الأبرز في سوق الانتقالات المقبلة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات