تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي صدمة مدوية وموجعة، وذلك بعد الكشف عن تفاصيل الإصابة الخطيرة التي تعرض لها النجم المتألق برادلي باركولا، الجناح الهجومي للفريق.
وجاءت هذه الانتكاسة الطبية خلال المواجهة الأوروبية النارية التي جمعت النادي الباريسي بمضيفه فريق تشيلسي الإنجليزي مساء يوم الثلاثاء الماضي على أرضية ملعب ستامفورد بريدج العريق، وذلك ضمن منافسات إياب دور الـ 16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وأصدرت الإدارة الطبية للنادي الفرنسي بيانا رسميا ومفصلا لتوضيح الحالة الصحية للجناح الموهوب، حيث أثبتت الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة إصابته بالتواء شديد وقوي في أربطة الكاحل للقدم اليمنى.
وتستدعي هذه الإصابة المعقدة خضوع اللاعب الشاب لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، مما سيؤدي إلى غيابه عن الملاعب والمشاركة في المباريات الرسمية لفترة تتراوح ما بين 3 أسابيع إلى 4 أسابيع كاملة، ليفتقد الفريق أحد أبرز أسلحته الهجومية في توقيت حاسم من الموسم الكروي، حسب ما قالته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية.
وبدأت فصول هذه الإصابة المقلقة بحلول الدقيقة 52 من عمر اللقاء، عندما تعرض الجناح الفرنسي لتدخل عنيف وقوي من اللاعب جواو بيدرو أثناء محاولته استخلاص الكرة.
تصفح أيضًا: جدول ترتيب الدوري الألماني 2025/ 2026 بعد نهاية الجولة الـ15
وعلى الرغم من تلقيه الإسعافات الأولية وتدخلا طبيا عاجلا على أرضية الملعب، إلا أن الآلام المبرحة أجبرته على مغادرة المستطيل الأخضر بحلول الدقيقة 59 تاركا مكانه لزميله ديزيري دوي، ليغادر اللاعب ملعب المباراة وهو يرتدي حذاء طبيا واقيا، مما زاد من حالة القلق والتشاؤم داخل المعسكر الباريسي بشأن حجم الضرر.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت سيء للغاية بالنسبة للمهاجم الشاب، حيث كان يعيش فترة زاهية فنيا ويقدم مستويات استثنائية مع كتيبة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
ونجح اللاعب في الرد بقوة على الانتقادات السابقة التي طالت قدراته التهديفية، وتمكن من هز الشباك في 5 مباريات متتالية، بما في ذلك التسجيل في مباراتي الذهاب والإياب أمام الفريق اللندني، مما يضع الجهاز الفني أمام حتمية تجهيز بدائل هجومية قوية، بالاعتماد على الثلاثي عثمان ديمبيلي وخفيشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي، إلى جانب الاستعانة بخدمات جونزالو راموس ولي كانج إن وسيني مايولو لتنشيط الخط الأمامي في غيابه.
وتضع هذه الفترة الزمنية المحددة للتعافي الجناح الفرنسي في سباق حقيقي مع الزمن للحاق بالمواجهة الأوروبية المرتقبة والمصيرية، حيث سيصطدم النادي الباريسي بنظيره فريق ليفربول الإنجليزي في الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وفي ظل تحديد مواعيد مباريات هذا الدور في الفترة ما بين 7 و 8 من شهر أبريل المقبل للذهاب، و 14 و 15 من نفس الشهر لمواجهات الإياب، فإن فرص مشاركة النجم الباريسي تبدو ضئيلة للغاية ومحفوفة بالمخاطر، مما يرجح غيابه عن هذه القمة الإنجليزية الفرنسية النارية، ليتلقى النادي ضربة موجعة لطموحاته في المنافسة على اللقب القاري.

