تخيم حالة من الركود القاسي على أسواق اللحوم الحمراء في المملكة، حيث باتت “الواجهات الشبه فارغة” هي المشهد الطاغي داخل محال القصابة.
ويأتي هذا التطور نتيجة لنقص حاد في كميات الخراف المتوفرة، ما أدى إلى قفزة سعرية بلغت نحو دينارين للكيلو الواحد خلال أيام معدودة.
أكد تجار لحوم أن الرفع المفاجئ للأسعار لم يكن خيارا، بل فرضه النقص الكبير في “القائم” (المواشي الحية). وأوضح التجار أن:
نوصي بقراءة: محمية عجلون: إغلاق مؤقت لقرية ألعاب المغامرة بهذا الموعد
على ضفة الإنتاج، يرجع مربو الماشية هذه الأزمة إلى جملة من العوامل التراكمية؛ حيث اعتبروا أن تراجع أعداد الخراف ليس “وليد الصدفة”، بل هو نتيجة لـ:
مع استمرار هذه المعطيات، يبقى سوق اللحوم رهينا لإجراءات حكومية حازمة. ويطالب محللون اقتصاديون بـ:
يبقى الهدف الأسمى هو إعادة الوفرة للأسواق وضمان وصول هذه السلعة الأساسية للمواطن بأسعار عدلة، بعيدا عن سيطرة المضاربات ونقص المعروض.

