أعرب المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، عن إدانته واستنكاره الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتعمدة على المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، في انتهاك واضح للقيم والمبادئ الإسلامية وحسن الجوار والمواثيق والعهود والقانون الدولي وتهديد السلم والأمن الدوليين، معتبرًا هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال.
جاء ذلك في البيان الختامي للدورة الـ15 للمجلس، الذي عُقد برئاسة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ رئيس المجلس التنفيذي للمؤتمر – عبر الاتصال المرئي- من مكتبه بمحافظة جدة، بمشاركة الوزراء الأعضاء في المجلس التنفيذي من المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية.
تصفح أيضًا: الرئيس الإيراني: الهجوم الإسرائيلي على قطر كان إرهابا سافرًا
وعبّر المجلس، في بيانه، عن إدانته واستنكاره للتعديات المتكررة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان.
واتخذ المجلس عددًا من القرارات المتعلقة بالموضوعات المطروحة، تضمنت اعتماد عدد من أوراق العمل العلمية المقدمة من الدول الأعضاء، والموافقة على طرح موضوعات متخصصة ضمن أعمال المؤتمر العام العاشر، بما يسهم في تطوير العمل الإسلامي المشترك وتعزيز دور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة المجتمعات الإسلامية.
كما قرر المجلس تحديد موضوع المؤتمر العاشر ليكون بعنوان: “مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة”، وكذلك عقد دورته الـ 16 خلال الربع الثاني من العام القادم 2027 في مكة المكرمة.

