أشاد وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، بالجهود الدؤوبة التي بذلتها فرق الطوارئ التي واصلت العمل على مدار الساعة لمعالجة آثار المنخفض الجوي الأخير.
وأكد أن الوزارة سخرت كافة آلياتها لإسناد البلديات والعمل ضمن حدودها الإدارية لإزالة آثار الدمار وفتح الطرق المغلقة.
وأوضح أبو السمن أن ما حدث في محافظة الكرك يمثل جرس إنذار حقيقي حول أثر التغيرات المناخية التي بدأت تفرض واقعا جديدا يتسم بتطرف الهطولات المطرية.
وشدد على أن استراتيجية الوزارة ستنتقل جذريا من مرحلة “الحلول المؤقتة” إلى مرحلة إعادة هندسة المواقع الحيوية لتكون قادرة على استيعاب التدفقات المائية الضخمة التي تفوق القدرات التصريفية التقليدية.
نوصي بقراءة: الخارجية: الأردن يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن
في سياق الإجراءات التنفيذية، أعلن الوزير عن البدء الفوري بإجراء دراسات فنية شاملة لإعادة إنشاء المواقع المتضررة.
وخص بالذكر طريق “غور نميرة”، الذي تعرض لانجرافات كارثية جراء السيول، حيث وصل عمق الانجراف إلى أكثر من 10 أمتار وبطول بلغ 70 مترا.
وأشار إلى أن هذه الدراسات تمهد لطرح عطاءات إعادة الإنشاء وفق أعلى المعايير الهندسية العالمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الانهيارات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه آليات الوزارة في فتح مجاري السيول وتنظيف العبارات لضمان انسيابية الحركة المرورية وحماية المنشآت المجاورة.
وأكد أبو السمن أن جميع الكوادر الميدانية في حالة استنفار قصوى، تنفيذا للتوجيهات الحكومية بوضع سلامة المواطنين وتأمين طرقهم كأولوية قصوى في ظل الظروف الجوية المتقلبة.


