أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، أن الرهان الحقيقي في تطوير التعليم هو الإنسان المصري ذاته، وقدرته على التفكير النقدي واستيعاب المعرفة الحديثة مع الحفاظ على الانتماء الوطني والهوية الثقافية.
وأضاف أن الوزارة تعتبر مناقشات مجلس الشيوخ فرصة لتعميق الفهم المشترك حول القضايا التعليمية المطروحة، وعلى رأسها تجربة المدارس المصرية اليابانية، وانتظام الدراسة وعدالة الامتحانات، خاصة الثانوية العامة.
قد يهمك أيضًا: جدل داخل تضامن النواب حول تعديلات قانون ذوي الإعاقة.. ورفض كلمة «عاهة»
وأكد عبد اللطيف، أن الوزارة منفتحة على جميع المقترحات الموضوعية لتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أهمية الشراكة الوطنية بين الخبرة التشريعية والرؤية التنفيذية لضمان أفضل السياسات التعليمية.
وأضاف أن حضوره أمام المجلس يعكس الإيمان بالحوار الجاد والمصارحة الموضوعية كركيزة أساسية لنجاح جهود الإصلاح والتحديث في التعليم، الذي أصبح له أثر عميق في تشكيل الوعي الجمعي وبناء الشخصية الوطنية القادرة على التعامل مع تحولات العصر.
وفيما يتعلق بالمدارس المصرية اليابانية، أشار الوزير إلى أن عددها الحالي نحو 200 مدرسة، مع خطة للوصول إلى 500 مدرسة بحلول 2030، مؤكداً التعاون المستمر مع الجانب الياباني، بما في ذلك وجود أكثر من 17 خبيرًا يابانيًا يعملون على تطوير المناهج وخاصة في الرياضيات، بهدف بناء طالب قادر على الفهم والتحليل والتفكير بدلاً من الحفظ والتلقين، بما يتماشى مع أفضل النظم التعليمية العالمية.

