قال وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، اليوم الاثنين، إنّ البشرية جمعاء، يجب أن تقف في وجه “الفاشية والنازية الجديدة”، من أجل السعي إلى عالم متوازن، مؤكداً أن القوات المسلحة البوليفارية تواصل عملياتها لحماية السيادة الوطنية.
وأوضح لوبيز أنّ القوات المسلحة نفّذت عمليات على الأراضي الفنزويلية، شملت دوريات بحرية في خليج فنزويلا لمواجهة الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة، مضيفاً أنّ الهدف هو القضاء على العصابات الإجرامية والجماعات المسلحة التي تعود أصولها إلى كولومبيا، وتحقيق التزام القوات المسلحة بتحييد أي تعبير عن العنف داخل البلاد.
كما أشار إلى أنّ القوات دمّرت معامل لإنتاج المتفجرات والطائرات المسيّرة، وصادرت نحو 1000 قطعة من المعدات والأجهزة الإلكترونية والتكنولوجية المستخدمة في تصنيع القنابل اليدوية، والأسلحة، والمركبات الخاصة بعمليات تهريب المخدرات.
نوصي بقراءة: غزة: 217 شهيداً بالتجويع بينهم 100 طفل منذ بدء حرب الإبادة
وكشف أنّه جرى نشر 60 وحدة قتالية للرد السريع في منطقة جبال الأنديز الاستراتيجية، التي تضم ولايات تاتشيرا وميريدا وتروخيو، وهي مزيج من القوات العسكرية والشعبية وقوات الشرطة، كما دُمّرت ثمانية معسكرات كانت تُستخدم كقواعد للاتجار بالبشر والمخدرات وتهريب الوقود وجرائم أخرى، وأُغلق أكثر من 15 مدرجاً للطائرات كانت تستعمل في عمليات تهريب المخدرات من كولومبيا.
وتطرّق بادرينو إلى التطورات مع غيانا، موضحاً أنّ حكومة غيانا أعلنت تعرّض قواتها لهجوم من الساحل الفنزويلي على نهر كويوني، لكنه وصف هذه الادعاءات بأنّها “بيانات كاذبة تبثها المافيا الغيانية والترينيدادية”، بهدف خلق جبهة حرب جديدة.
كما أشار إلى أنّ حكومة ترينيداد وتوباغو أعلنت استخدام أراضيها لمهاجمة ما سمّته “كارتل لوس سوليس”، معتبراً أنّ هذه التصريحات تعكس تبعية للحكومة الأميركية، وبيانًا صيغ من واشنطن.
وختم بالقول إنّ “التاريخ سيأخذ نصيبه من الحكومات التابعة التي لا تخجل”.


