أكد وزير السياحة، عماد حجازين، أن القطاع السياحي في المملكة بدأ يستعيد عافيته بعد معاناة استمرت لمدة سنتين جراء الأزمات المحيطة.
وأوضح الوزير أن الوزارة استخلصت الدروس من التحديات السابقة، وتعمل حاليا على تنفيذ حزمة من الإصلاحات الهيكلية والرقمية لضمان استمرارية النمو.
وكشف حجازين عن وضع أسس جديدة لإقامة الفعاليات في المناطق السياحية والمواقع الأثرية؛ تجنبا لأي خلل تنظيمي. ومن أبرز هذه الإجراءات:
إطلاق منصة “احتفل بالأردن”: خلال الأيام المقبلة، لتكون المرجع الشامل للكافة الفعاليات والمعارض الفنية، بديلا عن “أجندة الأردن”.
التنسيق الأمني والفني: ربط منح الموافقات بمنصة مشتركة مع وزارة الداخلية، لتحديد الطاقة الاستيعابية، ونوع الفعالية، وجدواها الاقتصادية.
شراكات تنظيمية: مخاطبة أكثر من (10) شركات متخصصة لتنظيم الفعاليات الوطنية والدينية بمعايير عالمية.
نوصي بقراءة: برشلونة ضيفاً على إسبانيول في ديربي كتالونيا
ولمواجهة حساسية القطاع للظروف الطارئة، اتجهت الوزارة نحو تنويع الأسواق، باستهداف دول الخليج، وأميركا اللاتينية، وأفريقيا. كما شملت الخطة:
تعديل نظام الأدلاء: استحداث تخصصات جديدة مثل “دليل الحج المسيحي” و”دليل سياحة المغامرة”.
تمكين المجتمعات المحلية: تدريب السكان في المناطق السياحية لتقديم خدمات الطعام، والإقامة، والإرشاد.
تطوير التشريعات: تعديل قانون السياحة لإنشاء “صندوق تنمية وتطوير قطاع السياحة” ليكون نافذة تمويلية لرفد المشاريع.
وفي لفتة لدعم السياحة الداخلية، اعتبر الوزير أن نقطة القوة تكمن في توفير وسائل نقل مجانية للمواطن الأردني عند زيارته للمواقع الأثرية.
كما وجه دعوة لشركة الملكية الأردنية لإعادة النظر في سياستها، عبر تخصيص جزء من المقاعد لخدمة البرامج السياحية المتكاملة.
تعكس هذه التوجهات إصرار الوزارة على التحول الرقمي وحماية التراث، مع التركيز على الاستثمار الأصيل والمستدام الذي ينعكس نفعه على الاقتصاد الوطني بمجمله

