الأحد, أبريل 12, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينوسط توتر "إسرائيلي" وتفاؤل أمريكي.. تفاصيل "الخلافات الجوهرية" قبل لقاء نتنياهو وترمب...

وسط توتر “إسرائيلي” وتفاؤل أمريكي.. تفاصيل “الخلافات الجوهرية” قبل لقاء نتنياهو وترمب الحاسم الإثنين

تتجه أنظار العالم، الاثنين، إلى البيت الأبيض، حيث يُعقد لقاء “حاسم” بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق حول خطة أمريكية من 21 نقطة لإنهاء الحرب في غزة.

ويسود الاجتماع أجواء متناقضة؛ فبينما يعمّ التوتر والقلق وفد الاحتلال خشية الضغوط الأمريكية، يبدي ترمب وفريقه تفاؤلاً حذراً بإمكانية إبرام “اتفاق تاريخي”، رغم تقارير “إسرائيلية” تؤكد وجود “خلافات جوهرية” قد تنسف الإعلان عن أي صفقة.

في تصريحات متفائلة لوكالة “رويترز”، قال الرئيس ترمب إنه تلقى “رداً إيجابياً للغاية” على مقترحه، معتبراً أن “الجميع يريد إبرام الاتفاق”، بمن فيهم نتنياهو وحركة حماس التي “سئمت من الحرب”.

على النقيض تماماً، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر مطلعة أن نتنياهو يبدو في “حالة من القلق والانفعال الشديد”، وسط صراع محموم خلف الكواليس لتعديل بنود الخطة التي لا تزال “قيد المراجعة”.

وأكدت هيئة البث العبرية (كان) أنه “من غير المؤكد أن نعلن عن اتفاق الإثنين”.

تتركز الخلافات الجوهرية بين الجانبين حول مستقبل قطاع غزة والحل السياسي النهائي، ويمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:

قد يهمك أيضًا: إصابة مراسل رؤيا بالاختناق اثناء تغطيته اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس

دور السلطة الفلسطينية: تدفع الخطة الأمريكية نحو مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة غزة بعد الحرب (شريطة تنفيذ إصلاحات)، وهو أمر “لم يرفضه نتنياهو بشكل قاطع” حسب بعض المصادر، لكن إسرائيل ككل تعارضه وتفضل “ترتيبات أمنية بديلة”.

حل الدولتين: يضع نتنياهو “إلغاء فكرة إقامة دولة فلسطينية” كشرط أساسي لأي اتفاق. وفي المقابل، ينص مقترح ترمب على “التمهيد لتسوية سياسية تقود إلى إقامة دولة فلسطينية” مع ضمانات أمنية لإسرائيل.

أكد نتنياهو وفريقه أن أي اتفاق يجب أن يضمن ثلاثة شروط إسرائيلية غير قابلة للتفاوض: تفكيك حركة حماس، وإعادة جميع الرهائن، وضمان أن تكون غزة منزوعة السلاح.

وفيما يتعلق بمصير قادة حماس، ألمح نتنياهو في حديث لشبكة “فوكس نيوز” إلى إمكانية العفو عنهم والسماح لهم بالمغادرة، بشرط إنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن، قائلاً: “إذا خرج قادة حماس من البلاد… سنسمح لهم بالمغادرة”.

حتى يوم السبت، أكدت حركة حماس أنها لم تطّلع رسمياً على الخطة الأمريكية، فيما تشكك مصادر إسرائيلية في قبول الحركة بمبادرة صيغت دون مشاركتها.

في غضون ذلك، أثنى الرئيس ترمب على دور قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن في دفع العملية قدماً، معتبراً أن الاتفاق لن ينهي الصراع في غزة فحسب، بل سيسهم في تحقيق سلام أشمل في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات