حذر رئيس جمعية وكلاء مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية، محمود الخصاونة، خلال استضافته في برنامج “أخبار السابعة” عبر قناة رؤيا، المواطنين من مخاطر التعامل مع صفحات وأشخاص غير مرخصين يقومون بترويج وبيع برامج سياحية وهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذه الممارسات تندرج ضمن عمليات احتيال تكبد المواطنين خسائر مالية كبيرة.
دوافع التحذير وتزايد الظاهرةأوضح الخصاونة أن إطلاق هذا التحذير جاء تزامنا مع عطلة نصف السنة للمدارس، والتي شهدت طلبا مرتفعا على الرحلات السياحية.
وبين أن هناك أشخاصا وصفحات لا يملكون صلاحية العمل أو التصنيف المعتمد من وزارة السياحة والآثار، مما يؤثر سلبا على جودة الخدمة، والسمعة السياحية للمملكة، ويعرض حجوزات المواطنين للخطر.
وشدد على ضرورة التعامل مع المكاتب الرسمية التي تعمل تحت مظلة الوزارة، وتدفع تراخيصها، وتملك القدرة على تحمل المسؤولية في حال حدوث أي تقصير في الخدمات.
تصفح أيضًا: الاحتلال يواصل خروقاته بغارات ونسف مبانٍ في قطاع غزة
آلية الاحتيال والرقابةووصف الخصاونة هذه التجاوزات بأنها “حالات فردية” أصبحت كثيرة نظرا لسهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الحجوزات الإلكترونية، مما سهل على البعض استقطاب الناس دون التأكد من رسمية هذه الجهات.
كما كشف عن تلقي الجمعية ملاحظات وشكاوى من مواطنين انجروا وراء “الأسعار الرخيصة” التي تعرضها تلك الصفحات، ليتبين لاحقا أنها غير مرخصة ولا تدفع الضرائب، داعيا أصحاب تلك الصفحات إلى تصويب أوضاعهم والترخيص رسميا عبر وزارتي الصناعة والتجارة، والسياحة.
الإجراءات القانونية وطرق التمييزوفيما يتعلق بالجانب الردعي، أكد الخصاونة وجود “مصفوفة عقوبات شاملة” ولجنة شكاوى داخل وزارة السياحة تعمل بالتعاون مع دائرة التفتيش لملاحقة المخالفين، مؤكدا عدم التسامح مع أي جهة تعمل بطريقة غير مرخصة. ولتمييز المكاتب القانونية، دعا المواطنين إلى طلب الوثائق الثبوتية الأربع التالية:
خطط التوعية المستقبليةوختم الخصاونة حديثه بالتنبيه إلى أن الجمعية بصدد إطلاق حملات توعية مباشرة للمواطنين مع اقتراب موسم الحج، مشددا على ضرورة التسجيل عبر الائتلافات المعتمدة من وزارة الأوقاف.
كما أعلن عن تحضير حملة أخرى قبيل العطلة الصيفية لتأكيد حجز الرحلات من خلال الشركات المرخصة فقط ضمانا لحقوق المسافرين.


