صعد نادي برشلونة الإسباني من لهجته تجاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بتقديم تقرير شكوى رسمي يتضمن تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، والمتعلقة بلمسة يد غير محتسبة داخل منطقة الجزاء.
وتعود الأزمة إلى الدقيقة 54 من عمر اللقاء، عندما لمس لاعب أتلتيكو مدريد “مارك بوبيل” الكرة بيده داخل منطقة الجزاء بعدما وضعها الحارس خوان موسو في اللعب، وهي اللقطة التي يرى النادي الكتالوني أنها مخالفة صريحة للقوانين وكان يجب على الحكم الروماني إستيفان كوفاتش احتسابها ركلة جزاء، مع لوم غرفة تقنية الفيديو “VAR” لعدم استدعاء الحكم للمراجعة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو“، فإن إدارة برشلونة تشعر بتعرض الفريق لظلم تحكيمي كبير أثر على نتيجة المباراة.
وطالبت في تقريرها بفتح تحقيق شامل والوصول إلى المحادثات الصوتية التي دارت بين حكم الساحة وحكم غرفة الـ VAR الألماني كريستيان دينجيرت.
اقرأ ايضا: مانشستر سيتي يحدد بديل إيدرسون بعد اهتمام جلطة سراي
إلا أن “موندو ديبورتيفو” استبعدت تماماً استجابة الاتحاد الأوروبي لطلب الحصول على التسجيلات الصوتية، مؤكدة أنه لا توجد سوابق لمنح هذه التسجيلات لأي نادٍ،
وأوضحت أن الخيار الوحيد أمام مسؤولي برشلونة هو التوجه شخصياً إلى مقر اليويفا في مدينة نيون السويسرية للاستماع إليها، وهو إجراء مشابه لما يتبعه الاتحاد الإسباني في حالات مماثلة.
وفيما يخص إمكانية فرض عقوبات على الحكم إستيفان كوفاتش، أشارت التقارير إلى أن اليويفا غالباً ما يعتبر هذه الحالات “تقديرية” للحكم ولا تستوجب عقوبات تأديبية، حتى في حال عدم تدخل تقنية الفيديو.
ومع ذلك، سيبقى الاختبار الحقيقي لموقف الاتحاد الأوروبي هو مراقبة التعيينات القادمة؛ حيث سيظهر ما إذا كان الحكم الروماني، الذي أدار نهائيات البطولات الأوروبية الثلاث الكبرى سابقاً، سيتواجد في مباريات نصف نهائي المسابقات القارية أم سيتم استبعاده كنوع من العقوبة الضمنية.

