الخميس, مارس 12, 2026
الرئيسيةالفن14 عاماً فقط… كيف تُعلّم رتيل الشهري الشباب إدارة حياتهم قبل أن...

14 عاماً فقط… كيف تُعلّم رتيل الشهري الشباب إدارة حياتهم قبل أن يكبروا؟

أطلقت الفنانة السعودية ومقدّمة البودكاست والمبتكرة الاجتماعية رتيل الشهري، البالغة من العمر 14 عاماً، مبادرة جديدة بعنوان “وقت حقيقي”، تهدف إلى تمكين الشباب وتشجيعهم على إدارة وقتهم بوعي واستثماره في تحقيق أهدافهم، وتعزيز نموهم الشخصي، وترك أثر ملموس في مجتمعاتهم.

وجاء انطلاق المبادرة خلال شهر رمضان، الذي يشكل محطة للتأمل والمراجعة الذاتية، وتعزيز الوعي بالوقت وأهمية السلوك الإيجابي، ما يجعل هذا التوقيت مثالياً للشباب لإعادة ترتيب أولوياتهم والتفكير بعمق في كيفية استثمار كل لحظة من يومهم.

تركز المبادرة على تحفيز الشباب، خصوصاً أبناء “جيل ألفا”، للانتقال من دور المتلقي إلى دور المبادر الفاعل، من خلال توظيف وقتهم في التعلم والإبداع وخدمة الآخرين وتطوير مهارات القيادة.

وأكدت رتيل الشهري أن “استثمار الوقت بشكل كامل يعني اتخاذ قرارات مدروسة تعزز نموك الشخصي وتدعم من حولك، وتترك أثرًا حقيقيًا. حتى أصغر القرارات يمكن أن تشكل مستقبلًا أفضل”.

تعتمد المبادرة على المقاطع المصوّرة القصيرة والحوارات والإرشادات العملية لتسليط الضوء على العادات اليومية الصغيرة التي تؤثر في حياة الشباب، بدءاً من استخدام الهاتف في الصباح وصولاً إلى كيفية استغلال ساعات ما بعد المدرسة. وتشجع المبادرة المراهقين على بناء وعيهم الذاتي عبر روتينهم اليومي، وتحويل وقتهم أمام الشاشات إلى أنشطة هادفة تعزز الإبداع وتطوير الذات.

تصفح أيضًا: دانييلا رحمة ومحمد الأحمد يُعيدان أجواء “فرانكلين” برقصة عفوية في شوارع إيطاليا

ويمكن للشباب المشاركة من خلال تحديات يومية بسيطة، مثل بدء اليوم دون استخدام الهاتف، تناول وجبة دون تصفح الشاشات، أو تخصيص وقت للتعلم أو لمساعدة الآخرين، مع مشاركة تجاربهم على منصات التواصل الاجتماعي باستخدام وسم #وقت_حقيقي.

وقالت رتيل: “تذكّرنا هذه المبادرة أن العمر لا يمنعنا من العيش بوعي وهدف واضح. عندما يدرك الشباب قيمة وقتهم، ينتقلون من العيش على الهامش إلى صياغة حياتهم بأيديهم”.

كجزء من المبادرة، تشارك رتيل نشاطات عملية مثل روتين صباحي بعيداً عن الهاتف، تحديات لإعادة ضبط العلاقة مع الشاشات، ووجبات يُترك فيها الهاتف جانباً، بهدف تحويل الوعي اليومي إلى سلوك ملموس ينعكس على حياتهم اليومية.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة ضمن مسيرة رتيل الشهري المتنامية كصوت شبابي مؤثر في المنطقة، إذ حازت مؤخرًا على جائزة “الريادة في تمكين الآخرين” ضمن قائمة أكثر الشخصيات إبداعاً في عالم الأعمال لعام 2026، كما تُعد أصغر فائزة بجائزة “أفضل مؤثرة” في العالم العربي ضمن حفل جوائز “جوي أوردز”.

من خلال بودكاستها “رتيل ألفا توك” والخطابات والمبادرات الشبابية، أسست رتيل منصات تعزز الحوار المفتوح والفضول والتعاطف بين الشباب، وتسعى إلى تمكين الجيل القادم من إدراك قيمة أصواتهم كأدوات فاعلة لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.

مع مبادرة “وقت حقيقي”، تؤكد رتيل أن القيادة ليست حكراً على العمر، بل هي نتاج وعي وإبداع وتعاطف ونيات صادقة، مستهدفة إلهام آلاف الشباب في المنطقة للاستفادة من أوقاتهم، وتحويلها من ساعات ضائعة أمام الشاشات إلى فرص للتعلم وبناء علاقات حقيقية والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات